[1221] شرح قصة قيس بن حطاطة الذي أراد أن يفرق جماعة المسلمين I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقام النبي صلى الله عليه وسلم اخبره بمقالته فقام معاد بن جبل رضي الله عنه فقال بما تأمورنا في هذا المنافق فقال دعه إلى النار فكان قيس من من يرتد فقتل في الرده فقام النبي صلى الله عليه وسلم وصر النبي صلى الله عليه وسلم هم من من قريش ومن العرب فما بالهؤلاء يريد يفرق بين المسلمين يريد يفرق بين المسلمين كما فعل المنافقون ايه كما فعل اليهود لما جاء واحد منهم والأوس والخزرج مجتمعين يتحدثون أراد أن يذكر ما وقع لهم في الجاهلية من الحروب واتطاح فيما بين الأوس والخزرج فراد أن يثير النعرة فيهم فأنزل الله تعالى قوله يا أيها الذين آمنوا إن تطيع فريق من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين كيف تكفرون أن تمتل عليكم آيات الله وفيكم وسوله الاخر الآيات فهذا المنافق أراد أن يسلك هذا المسلك وان يفرق بين المسلمين وان يستنكر وجود سلمان الفارسي وبلال الحبشي وصهيب الرومي وإن لم يكن روميا لكن اللقبة بذلك وإلا فأصله عربي لكنه سبي وصار يباع ويشترا فظنوا أنه رومي وكان أحمر اللون رضي الله عنه فالحاصل أن هذا راد أن يفرق بين المسلمين أذكر ذلك أخذ معاد رضي الله عنه أخذ بتلابيبه صلى الله عليه وسلم فقال هذا الأوسوى الخزرة قد قاموا بنصرة هذا الرجل أوسوى الخزرة من الأنصار يعني عرب فقاموا معاد بن جبل فأخذ بتلابيبه ثم أتابه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا فيه إنكار المنكر وأنه يجب على المسلم ينكر المنكر نعم فأخبره بمقالته لما قالت هذا الرجل وليس هذا من باب النميمة أو الوشايه وإنما هذا من إنكر المنكر نعم فقام النبي صلى الله عليه وسلم مغضبا يجر لدائه حتى دخل المسجد ثم نودية أن الصلاة تجعم فقاموا بحامد الله وأنه يغضب لله ولدين الله نعم فقاموا بحامد الله وأنه يجر لدائه حتى دخل المسجد ثم قاموا بحامد الله وأنه يجر لدائه حتى دخل المسجد ثم قالوا الله عليم خبير تديف الأربي رب والأب أب ونواحد والدين دين وودين الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم للعربي والعجم فقام معاد بن جبل فقال بما تأمرنا في هذا المنافق فقال دعه إلى النار فكان قيس من منرتد فقتل في الريده في حروب الريده في عهدي أبي بكر النصدي قربي الله عنه خاتمت سوى العياب بالله ثم قال رحمه الله هذا الحديث ضعيف وكأنهم ركوا على مالك لكن معناه ليس ببعيد بل هو صحيح من بعض الوجوه كما قلنا معناه صحيح وهو أن رب واحد والأب واحد والدين واحد فمعناه صحيح وإن كان من ناحة السنة ضعيفا