[1224] الرد على من استدل على جواز التشبه بالأمم السابقة بأن شرع من قبلنا شرع لنا Iالشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية والثانية اللي يكون في شرعنا بيان خاص له ثم قال ثم ذلك بشرط اللي يكون قد جاء عن نبينا صلى الله عليه وسلم وأصحابه
رضوان الله عليهم خلافه أو ثبت أصل شرعه في ديننا وقد ثبت عن نبي من الأنبياء أصله أو وصفه مثل في دائما النذر أن يذبح ولده بشاه ومثل الخطان المأمور به في ملة إبراهيم عليه السلام ونحو
ذلك وليس الكلام فيه صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه عجمعين سبقى في آخر الحلقة هالماضية أن الشيخ رحمه الله أو ردى اعتراضات على تحريم التشبه أو منع التشبه بغير
المسلمين وهذه العتراضات تتلخص في أمور لك رب العالمين أولها أن شرع من قبلنا شرع لنا فماذا ما أن هذا شرع لمن قبلنا فإنه يكون شرع لنا وليس فيه مشابه إذا فعلناه أجاب الشيخ أن هذا
بأجوبه مفصله أولا أن يثبت أن هذا شرع لمن قبلنا لأن غالب ما بيأيدي آهل الكتاب محرف ومحدث من عندهم وإن منهم الفريق يلون ألسنتهم في الكتاب تحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو
من عند الله وما هو من عند الله فهل يقال إن هذا لما كان عليه يعتبر شرع لنا هذا مقدمة المقدمة الثانية إذا ثبت أنه شرع لمن قبلنا فلا بد أن لا يأتي في شرعنا ما ينهى عنه أو ينسخه فلا بد
منها تين المقدمة تين أن يثبت أنه شرع لمن قبلنا فأنه شرعنا ورد بموافقته ولم ينسخه وإنما يكون من كان قبلنا موافق له وليس هذا من المشابهة وإن هذا فيما توافقت فيه شرع ومعلوم أن الشرع
التفقت على التوحيد ويفراد الله بالعبادة وهو أعظم أمر وهو أعظم شيء وأصل الدين نعم فنحن إذا وحدنا الله ووفردناه بالعبادة لا يقال إن التشبهنا لمن كان قبلنا نعم فقد ورد في من قبلنا من
قمرة بذبح ولد إبراهيم عليه الصلاة ورؤية الأنبيى شرع وحق فأراد إبراهيم ينفذ ما أمرة به في الرؤية فثداه الله بذبح عظيم ومثل الختان ومثل الختان هو إبراهيم عليه الصلاة ومن خصال الفطره
ومن سنة الأنبيى الختان فإذا عملنا به ليس معنى هذا أننا إتشبهنا به وإنما معنى هو أننا عملنا بشرعا مستمر ومطرد