[1228] متى استقرَّ الأمر بمخالفة المشركين؟ I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية كان يحب موافقة أهل الكتاب إلا فيما أمر بمخالفتهم فيه ولذلك كان لما قدم المدينة يوافقهم في بعض الأمور ومن ذلك
القبلة كان يصلي إلى بيت المقدس ثم لما استقر في المدينة ونزل تفاصيل الشريعة عند ذلك أمر بمخالفة أهل الكتاب لذلك مخالفتهم في صوم يوم عاشورة لأن يزيد يوم قبله هنا قال ثم إنه ثبت بعد
ذلك في الكتاب والسنة والإجماع الذي كم لظهوره في زمن عمره بن الخطاب رضي الله عنه ما شرعه الله من مخالفة الكافرين ومفارقتهم في الشعار والهديد ثم بعد وفاته صلى الله عليه وسلم متكام
للشريعة بوفاته صلى الله عليه وسلم استقر هذا الأصل وهو الأمر بمخالفة غير المسلمين من اليهود والنصار والأعاجم والجاهلية والعراب غير ذلك من أمور المشابهات المنهي عنها تقرر هذا وثبت
واستمر يوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وظهر هذا غاية الظهور في خلافة عمر وسبب ذلك أن المخالفة لهم لا تكون إلا معظهور الدين وعلوه كالجهات وإلزامهم بالجزية والصغار فلما كان المسلمون
في أول أمر ضعفا لم تشرع المخالفة لهم فلما كان ملدين وظهر وعلى شريعة بذلك وكان عليه أهل الكتاب في أول الأمر أنه لما كان المسلمون في حالة ضعف كانوا يتألفون هذه الكتاب ولا سيما أن
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعوهم إلى الإسلام وكان يتألفهم ولما قوية الإسلام ولم يبقى فيه مطمع لليهود ولا للنصار وامر بمخالفة غير المسلمين