[1232] من أوجه الرد على المستدلين على جواز التشبه بالمشركين بأن شرع من قبلنا شرع لنا I صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي كان له أي وافقهم لأنه يعلم حقهم من بعطلهم بما يعلمه الله إياه ونحن نتبعه فأما نحن فلا يجوز لنا أن نأخذ شيئا من الدين عنهم لا من أقوالهم ولا من أفعالهم بإجماع المسلمين المعلوم بالإضطرار من دين الرسول صلى الله عليه وسلم ولو قال رجل يستحب لنا موافقة أهل الكتاب الموجودين في زمان نعم واجهت ثاني من وجهي الجواب عن قولهم إن شرع من قبلنا شرع لنا أنه إنما يعرفوا شرعهم ويعرفوا شرعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقل هذا لم يرد فيه نسخ أو لا يعلم الشخص أنه من سوخ ويندفع معهم بل عليه أن يتوقف فيما لا يدري عنه هل هو من سوخ أو باقي هل يشرع لنا موافقةهم أو مخالفةهم عليه أن يتوقف حتى يتبين ولا يندفع معهم ويقول ما دا منهما عرفت النمن سوخ فأنا في ساعة ويفعل مثلا في حال فأنا في حال لهم لا سيما في العبادات فهذا أمر خطير جدا نعم صلى الله عليه ورحيمه الله الثالث أن قول بمجبه كان يعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشي ثم إنه أمرا بمخالفتهم وأمرنا نحن أن نتبع هديه وهدي أصحابه السابقين الأولين من المهاجين ينول أنصع الوجه الثالث أنه كان يحب أن يوافق أهل الكتاب فيما فأنا لم يؤمر بمخالفتهم فيه هذا كان في الأول فليس حجة أن نستمر عليه لأنه أمر صلى الله عليه وسلم بمخالفتهم وأمر أمته بمخالفتهم فنحن نتبع الرسول صلى الله عليه وسلم ونخالفهم فيما أمرنا بمخالفتهم فيه فنحن لا ندري عن الأوامر والنواهة تفصيلا وإن علمنا بعضها إجمالا فعلينا أن نتوقف في هذا الأمر لأن هذا دين ولا يجوز تشريع دين من غير دليل