[1234] المسلم منهيٌّ عن مشابهة الكفار وإن لم يقصد ذلك I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وقد تقدم بيان أن ما أمرا به من مخالفتهم مشروع سواء أن كان ذلك الفعل بما قصد فاعله التشبه بهم أو لم يقصد وكذلك
نعم نعم انتقل إلى مسألة جديدة قد يغالط فيها بعض الناس وهو أنه يفعل ويتشبه بالكفار ثم يقصد فعلا فهذا نهي عن ذلك ألا أنا ما قصدت ولا نويت التشبه نعم أنا ما قصدت ولا نويت التشبه فنقول
ليس الأمر مبنيا على النية والقصد الأمر مبني على المظهر فأنت منهي عن المظهور منهي عن الظهور بمظهرهم والسير على خطتهم سواء قصدت أو لم تقصد لكن إن قصدت فالأمر أشدت وإن لم تقصد فأنت
منهي عن ذلك ولا تستمر عليه نعم قال سواء كان ذلك الفعل بما قصد فاعله التشبه بهم أو لم يقصد فكذلك منهي عنهم المشابهاتهم يعمم ما إذا قصدت مشابهاتهم أو لم تقصد نعم نعم فإن هناك أشياء
معلومة أن المسلم لا يقصد التشبه بهم كا بياض الشعر لأن بياض الشعر ما هم من فعله نعم وإنما هو خلقة ومع هذا نهي عن التشبه بهم في ترك الشعر أبيض قال إن اليهود لا يصبغون فخالفوهم أمرنا
بصفغ الشعور بغير السواد لقوله صلى الله عليه وسلم قير هذا الشيء وجنبه السواد ولوصفه صلى الله عليه وسلم قواما يأتون في آخر الزمان يصبغون بالسواد كحواصل الحمام قال لا يدخلون الجنة ولا
يجدون ريحا وهذا من باب الوعيد الشديد فالسواد لا يجزوا الصبع به لكن يصبغ الشعور وإن كان هذا البياض ليس من فعلهم فنحن المقصود إنما نظهر بمظهرهم بحيث لا يميز بين المسلم والكافر إذا
ظهر بمظهرهم هذا هو المقصود إذا كان هذا في الأمور التي من الخلقة وليست من الفعل فلان يكون هذا في الأمور المقصودة والمفعولة من باب أولى؟