[1236] كيف تكون مخالفة الكفار في أعمالهم التي هي مشروعة في شريعتنا وشريعتهم؟ I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومن ذلك استقبال بيت المقدس كما سبقنا والوجوب الاستقبال الكعبة ومن ذلك أيضا السبت فإن اليهود يجعلون يوم السبت راحة لهم ويتفرعون للعبادة وانصار يجعلون يوم الأحد فاليهود يقولون يوم السبت لأن الله فرغ فيه ومن خلق السماوات والأرض واستراح بزعمهم يانه تعب فاستراح فيجعلونه يوم راحة وقد كذبوا على الله سبحانه وتعالى فالله كذبهم قال ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مستنا من اللغوب هل ردوا على اليهود واما أنصار فإنهم يجعلون يوم الأحد يقولون لأن الله بدأ فيه خلق السبت ومن خلق السماوات والأرض يانه الله خلقها في ستة أيام أولها يوم الأحد وأخرها يوم الجمعة فاليهود يعتلون في يوم السبت ويجعلونه للعبادة وانصار يعتلون في يوم الأحد ويجعلونه للعبادتهم وهذا لا يزال مستمرا الله جل وعلا اختار لنا يوم الجمعة الله جل وعلا قال إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه الله عن مشابهاتهم ومشاركاتهم في أعيادهم وإنما ينظرون إلى أمور الدنيا والمسلم بالعكس المسلم ينظر إلى أمور دينه أولا وياخذوا ما وافقها من أمور الدنيا أما ما خالفا الدين من أمور الدنيا فإنه يترك نعم نحن ما أمورون بمخالفاتهم وعدم التشبه بهم في عباداتهم وهذا بالدرجة الأولى وفي عاداتهم الخاصة بهم وذلك من أجل تميز أن يتميز المسلم عن غيره وحرمنا كلذي ظفر ومن البقر والغنمي حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حمل الظهورهما أو الحوايا أو مختلط بعلم ذلك جزيناهم بضغيهم فالله حرم عليهم هذه الأشياء ليست محرمه من الأصل ولكن حرمها الله عليهم عقوبة لهم وتضيقا عليهم لما شددوا شددوا الله عليهم ولو أنهم آمنوا واتبعوا محمد صلى الله عليه وسلم فلو آمنوا به لوضع الله عنهم هذه الأصار والأغلاء لكن لما لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم بقيت عليهم للآن فلو كذلك ما كان مركبا منهما يعادة عبادات وهي العيادة التي كانت مشروعة لهم فإن العيد المشروع يجمع عبادة وهو ما فيه من صلاة أو ذكر أو صدقة أو نسك ويجمع عادة وهو ما يفعل فيه من التوسع في الطعام واللباس أو ما يتعذلك من ترك الأعمال والواضبة واللعب المأذون فيه في العياد لما ينتفع باللعب ونحو ذلك وعيد فطر وعيد الأضحاء هذا في العيد الزماني فالعيد مشترك بيننا وبينهم كل قوم اللهم عيد ولكننا نخالفهم في عيادهم الله جعل لنا عيادا لا يشاركوننا فيها نتميز بها عنهم وهو ما عيد الفطر وعيد الأضحاء قد قال صلى الله عليه وسلم إن الله أبدلكم لما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا هو العيد الزماني. العيد يكون فيه عبادة ويكون فيه عادة. يكون فيه عبادة وذلك في صلاة العيد في عيد الفطر وعيد فالأضحاء ووا فيه أيضا تفع صدقة الفطر في عيد الفطر وذبح الأضحي في عيد الأضحاء ففيه قربان وعبادة وفيه عادة وذلك بتدرب على السلاح والجهاد والات الجهاد كما كان الحبشة يلعبون في مسد النبي صلى الله عليه وسلم بالترق والسلاح وقررهم على ذلك لما فيه من التدريب على الجهاد وتعلم السلاح فإذا كان اللعب مفيدا فلا باس به أما إذا كان اللعب فيه له فإنما يتجنبه المسلم ويترفع عنه أما إذا كان اللعب محرما فهذا على كل حال يتركه المسلم لا يجد المسلم يفعل الحرام وإنما يفعل المباح ولا يكثر منه في هذا في هذاين العيدين نعم نعم يصحب الإظهار الفرح والسرور بيوم العيد العيد الفطر وعيد الأضحة وذلك بصنعة الطعام وأكل الطعام وكذلك ترك الأطفال يلعبون ويمرحون في هذا اليوم لأنه يوم عيد ولا يضيق عليهم في هذا اليوم وهذا ليس مجرد لعب بل هو فيه فايده هو التدرب على السلاح لأنهم كانوا يلعبون بالسلاح نعم يجب إذا كان فيه أظهار مثلا الفرح بالعبادة والفرح بالإكمال العبادة يان شهر يان عيد الفطر بعد إكمال عبادة في السيام وعيد الأضحة بعد إكمال الوقوف بعرفة الذي هو الركن الأعظم من أركان الحج فهذا فيه مشروعية إما وجوباً وإما استخداماً ومن ما يحرم في العيدين وعرفنا ما يجب في العيدين وهو الصلاة وإذا من ناحة العبادة وجوباً على الجميع أو على الكفاية وكذلك صدقت الفطر واجبه صدقت الفطر واجبه في عيد الفطر واستحباباً مثل التكبير في العيدين إنه مستحب في ليلة العيدين ويوم العيد قبل الصلاة يستمر التكبير فهذا من المستحبات في هذه اليومين وإذا المحرم هو أن يفعل في العيدين ما يوافق مع عليه أهل الكتاب فهذا محرم فنحن لا نصنع في العيدين ما يصنعه أهل الكتاب نعم ومن ما يحرم في العيدين السيام إنه الله سبحانه وتعالى فيفطر الإنسان ليأكل في هذه اليومين نعم وقولنا بالصلاة في أحدهما الصدقة وقولنا بها في الآخر الذبح وكلاهم من أسباب الطعام كل هذا مرة ذكره نعم فموافقة في هذا القسم المنسوخ من العبادات أو العادات أو كلاهم أقبح من موافقة في ما هو مشروع الأصب ولهذا كانت الموافقة في هذا محرمة كما سنذكره نعم كما مر أنه القسم المنسوخ لا يجد لنا أن نعمله كاستقبال بيت المقدس كان مشروعا بالأول ثم نسخ ولا يجوز لاحد من المسلمين أن يستقبل بيت المقدس أو أن يدفن الميت مستقبلا لبيت المقدس هذا أمر محرم فلا نوافقهم فيه نعم نعم وإذا كان الشي مشروع الأصب مشروع الأصب لكنه نسخ فنحن نترك المنسوخ ونعمل بالناسخ فهذا حرام علينا أن نفعله لأنه من احداثهم ومن ابتداعهم مثل الرهبانية التي يحدثها النصارة ولم يكتبها الله عليهم ولم يشرعها لهم