[1242] حكم التشبه بالكفار فيما أحدثوه من العبادات أو العادات I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهذا فدين لا يجوز بحال من الأحوال لجميع الأمم الواجب في أمور الدين اتباع ما انزل الله سبحانه وتعالى على الرسل هذا هو الواجب وأما أن يحدث شيء من العبادات اتقرب به إلى الله والله لم يشرعه على ألسين رسله فهذا بدعه قد قال صلى الله عليه وسلم وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدث بدعه وكل بدعة ظلاله قال عليه الصلاة والسلام من عملا ليس عليه أمرنا أو من أحدف في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أي مردود عليه فالمسلمون لا يجوز له من نحلث شيئا لم يشرعه الله فكيف يعملون في بدع اليهود والنصارة يكون هذا أشد نعم قال فالموافقة فيه ظاهرة القبح فهذا أصل من ناحيتين من ناحيتا أنه بدع ولا يجوز تقرب إلى الله بالبدع ومن ناحيتا أن فيه تشبه باليهود والنصارة قال فهذا أصن وأصن آخر وهو أن كل ما يشابهون فيه من عبادة أو عادة أو كليهما هو من المحدثات في هذه الأمة ومن البدع إذلك إذلك الكلام فيما كان من خصائصهم وأما ما كان مشروع لنا وقد فعله سلفنا السابقون فلا كلام فيه فجميع الأدلة الدالة للكتاب والسنة والإجماء على قبح البدع وكراهاتها تحريما أو تنزيها تندرج هذه المشابهات فيها نعم كما ذكرنا أنه يجتمع في البدع إذا كانت من ابتداع من قبلنا يجتمع فيها محذورا محذور الأول فعل البدع والمحذور الثاني التشبه بالكفار فهذا محرم شديد والتحريم هذا قال رحم الله فإرتمع فيها أنها بدع محدثة وأنها مشابهات للكافرين وكل واحد من الوصفين موجب للنهي هذا الذي ذكرنا محرم من وجهين مشابهة وبدعه إذ المشابهة تمنهي عنها في الجملة ولو كانت في السلف والبدع منهي عنها في الجملة ولو لم يفعىها الكفار يعني المشابهة للكفار كتابين أو غيرهم محرمة ولو كانت قدن في بعض السلف لها قال كما سبقنا البدعه إذا كانت من بدعه الكتاب فإنها محرمة من وجهين ووجه المشابهة لأهل الكتاب ووجه البدعه فالبدعه محرمة مطلقا لأهل الكتاب ولو المسلمين وأما ما كان عليها الكتاب فيحرم على المسلمين مشابهاتهم فيه فإجتمع فيها التحريمان تحريم البدعه وتحريم المشابهة