[1243] النهي عن مشاركة الكفار في أعيادهم I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وعادة سلفنا ثم قال بعد كلام واما الطريق الثاني الخاص في نفس آياد الكفار فالكتاب وصنه الإجماع والأتبار الزماني وعيد مكاني الزماني كالفطر عيد الفطر وعيد الأضحاء والمكاني كالمشاعر المقدسة فإن المسلمين اجتمعون فيها للعبادة ويسافرون إليها للعبادة سنوياً وعلى مدار السنة في العمرة والاعتكاف وهذا عيد مكاني وهو مشروع وهو ما كان من الأوثان ومحلات تجمعات الكفار لإظهار شركياتهم وكفرياتهم فالمسلمون منهيون عن ذلك والدليل على ذلك أن رجل كما يأتي في الحديث نظر أن ينحر إبلا ببوانة هس موضع جاء يستفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثن من أوثان أهل الجاهلية يعبد قال هل كان فيها عيد من أعيادهم قالوا لا قال فاوفي بنظرك فإنه لا وفا لنظر فيه معصية الله ولا فيما لا يملكه ابن أهدم والحديث سيأتي لكن الآرب من سياقه الآن بيانى النوع الثاني من الأعياد وهو العيد المكان مطلومة فالعيد في الجملة مشروع للأمم وهو العيد الذي يكون للعبادة العيد الزماني الذي يكون للعبادة ولكل أمة جعلنا منسكن لذكر رسم الله على ما رزقه من باهيمة الأنعام لكل أمة جعلنا منسكن هم ناسكوه فهذا العيد مشروع للأمم ولكن المسلمين يخالفون الكفار في أعيادهم فالمسلمون لهم أعياد خاصة لا يشاركهم فيها الكفار والكفار لهم أعياد لا يشاركهم فيها المسلمون والمسلمون مقصورون على العياد الشرعية للاعياد البدعية وللاعياد التي يشابهون فيها غيرهم من أهل الكتاب لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرا وكان لهم يومان يلعبون فيهما في الجاهلية فإنه صلى الله عليه وسلم لم يتركهم على الاستمرار على هادين العيدين من عياد الجاهلية بل إنه شرع لهم عيدين إسلاميين وصار بديلين عن عياد الجاهلية لأن العيد عباده ولا يجعل عيد المولد ولا غيره