[1255] ضعف قول من فسر قوله تعالى: "والذين لا يشهدون الزور" بأنها الكذب I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية لكن قد قال قوم إن المراد شهادة الزور التي هي الكذب وهذا فيه نظر فإنه تعال قال لا يشهدون الزور ولم يقول لا
يشهدون بالزور نعم لا شك أن شهادة الزور نوع من الزور لكن ليس في المقصود لهذه الآية بدليل أن الله جاء بالباء بدليل أن الله قال لا يشهدون الزور بدون باء بدون باء فلو قال لا يشهدون
بالزور لكان المراد شهادة الزور وأما قوله لا يشهدون الزور بدون الباء فهذا معنى الحظور لا يشهدون يعني لا يحظر الزور وأولى ذلك عيد الكفار لا يحظرونه في يومه وفي زمنه وفي مكانه نعم
قالو العرب تقول شهدت كذا إذا حضرته كقول ابن عباس رضي الله عنهما شهدت العيدة مع رسول الله عليه وسلم الشهود هو الحظور وكما بقوله تعال فمن شاهد منكم الشهرة فليصمه يعني من حظر غير
مسافر نعم وقول عمر الغنيمة لمن شاهد الوقع لمن تكون لمن شاهد الوقع يعني لمن حظرها وشارك فيها أما ما لم يحظرها ولم يشارك فيها فليس له منها شيء نعم قالو هذا كثير في كلامهم وأما شاهدت
بكذا فمعنى هو أخبرت به نعم شاهدت بكذا معنى هو أخبرت به لأن الشهادة التي هي الإخبار تكون بالباء شاهدت بكذا لا تقول شاهدت كذا تقول شاهدت كذا يعني حظرته وشاهدت بكذا يعني أخبرت به ففيه
فرق بين التعبيرين