[1257] تفسير السلف للزور بما يظهر حسنه لشبهة أو شهوة I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وواجه تفسير التابعين المذكرين أن الزور هو المحسن المموّة حتى يظهر بخلاف ما هو عليه في الحقيقة ومنه قوله صلى الله عليه وسلم شهد بالزور أو قال الزور يظهر يظهر كلا من يخالف البعطن ولهذا فسره السلف تارة بما يظهر حسنه لشبهة أو لشهوة وهو قبيحه في البعطن فالشرك ونحوه يظهر حسنه لشبهة والغناء ونحوه يظهر حسنه لشهوة وأما عياد المشركين فجمعت الشبهة والشهوة وهي بعطن وعلى آله وأصحابه يجمعين هذا في معرض كلام الشيخ رحمه الله عن منع تشبه بالكفار في أعيادهم فنحن لا نشاركهم في أعيادهم لأن الله سبحانه وتعالى عوضنا عن أعياد الكفار بعيدين هذه أعياد المسلمين وهي أعياد شرعية كل واحد منها ياتي بعد أداء عبادة ويكون في هذه الأعياد من أنواع العبادة والصلاة العيدين في عيد الأبحى ومعك تكبير كل هذه عبادات لله سبحانه وتعالى في هذه العيدين فهما عيدان فيهما توسيع على المسلمين بالأكل والشرب وفيهما عبادة لله بذكره سبحانه وتعالى والصدقة وذبح الهدف هذه أعياد المسلمين خير كلها وإذا كان فيها من لعب فإنه يكون مثمرا بحيث إنه يكون في تعلم الرماية تعلم ركوب الخير وعلم ركوب الإذل لما فيه نفع للمسلمين ولا يكون هدرا وضيعا للوقت وذكر من الأدلة على تحريم مشاركة المكفار في أعيادهم قوله تعالى " والذين لا يشهدون الزور " فالسره بعض العلمة بأعياد المشركين فالمسلمون لا يحبرون أعياد المشركين لا يشهدون يعني لا يحبرونها ولا يشاركون فيها هذا أحد التفاصير للآية وفي السرط لا يشهدون الزور وفسر بغير ذلك من أنواع التفاصير ويعمها أن الزور هو ما يزور ويزيّن ويحسن وهو بخلاف ذلك فتفاصير العلمة لهذه الآية وإن اختلفت عباراتهم فإنها من اختلاف التنوّع لا من اختلاف التضاد فلا يهتحت من كل ما ذكر فإنها عياد الكفار وعياد المشركين فالمسلمون لا يشاركون فيها لأن الله مدحى عباد الرحمن في آخر سورة الفرقان بمداح ومنها أنهم لا يشهدون الزور فدل على أن حضور عياد الكفار ليست من صفات عباد الرحمن فهذا فيه دليل على المنع منها فالا ومنه قوله صلى الله عليه وسلم المتشبع بما لم يوطى كلاب سيث أو بيزور نعم هذا يدل على أن الزور يطلق على التحسين والتزين ومنه قوله صلى الله عليه وسلم المتشبع بما لم يوطى أي الذي يدعي شيء ليس فيه الذي يتصنع بما ليس فيه مثل الذي يلبس فياب الزور المزينة وهو وذكر الشيخ منه زور شهوة ومنه زور شبهة فالشرك هذا زور شبهة لأن الشرك قبيح وباطل وإن زيناه آله وحسنوه في المظهر وكذلك زور الشهوة فإن الشهوة محرمة ولكن قد يكون لها طابع أنها تجلب النفوس إليها بما يظهر فيها من اللذة وحظ النفس فإنها زور أيضا نعم زور الشهوة ألغنا فإنه هو محرم في نفسه لكن النفوس تهوى وفيه زور شهوة نعم صلى الله عليكم قالوا أما أعياد المشركين فجمعت الشبهة والشهوة أعياد المشركين جمعت الزور نوعي الزور زور الشهوة لأن فيها له ولعب وفيها فعل محرمات وفيها شبهة ويانها عبادة لم يأذن الله جل وعلا بها