[1262] دلالة السنة على مشروعية الفرح في يومي الفطر والأضحى I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يوم الأضحة ويوم الفطر رواه أبو داودة بهذا اللفر فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يحرم هذا مطلقا لما خالف المشركين وجعل المسلمين أعيادا خاصة بهم لا يشاركون فيها المشركين فجعل للمسلمين عيدين عيد الفطر وعيد الأضحاء فيهما عبادة وفترة وفيهما مصالح للمسلمين وفيهما شكر لله سبحانه وتعالى فهذا هذان العيدان يكفيا عن عياد المشركين ولما قديم صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرا وكان لأهلها وهم الأوس والخزرج كانوا في الجاهلية لهم عيدان في السنة يلعبون فيهما ويعملون فيهما أعمالا خاصة المسلمون أيضا بحاجة لمثل هذا فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يسد الباب وإنما جعل عيدين شرعيين بعد عبادتين عظيمة وجعل فيهما من الأعمال الصالحة ما يذكر بالله عز وجل واجعل فيهما من التوسع على النفس ما فيه شكر لله من الأكل والشرب والتصدق بصدقة الفطر فهذا يعوض المسلمين عن أعياد المشركين وفي الحلال غنية عن الحرام فقال إن الله أبدلكم بهما يوميني عيد الفطر وعيد الأضحاء فلو كانت موافقتهم ومشابهاتهم في أعيادهم جائزة لما نقلنا النبي صلى الله عليه وسلم عن يوم المشركين إلى يومين خاص صيني من المسلمين وعيد الخطر وعيد الأضحاء فلو كانت مشاركتهم في أعيادهم جائزة لما نقل النبي صلى الله عليه وسلم أمته منها إلى أعياد أخرى خاصة بالمسلمين هدل على أن مشابهاتهم في أعيادهم ومشاركتهم فيها بل وحضورها ومشاركتهم في الفرح فيها أو تهنيئتهم كل ذلك مما لا يجوز ومشاركت غيرهم من الأمم وكما قال الشيف رحمه الله أبدل المسلمين ولا يجمع بين البدل والمبدل فلا يقال نشاركهم في أعيادهم وهم يشاركوننا في أعيادنا ولا مانع من ذلك أو زيادة توسع أو هذا فيه تأليف أو ما أشبه ذلك من ما اتحذلق به من يتحذلق فنحن ولا نشاركهم في أعيادهم ولا نحتفل بها ولا نفرح بها لأن الله أبدلنا ولا يجمع بين البدل والمبدل