[1263] تحريم الجمع بين أعياد المشركين وأعياد المسلمين I الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يجمع بين البدل والمبدل منه والهذا لا تستعمل هذه العبارة إلا فيما ترك اجتماعهما كقوله سبحانه فتتخذونه وذريةه
أولياء من دوني وهم لكم عدوه المشركين وعياد المسلمين ونجعل الجميع محلًا للفرح والسرور بل نقتصر على عيد المسلمين عيد الفطر وعيد العضحة لأنه لا يجوز الجمع بين البدل والمبدل والنبي صلى
الله عليه وسلم قال إن الله أبدالكم بهما أبدالكم فلا يجمع بين البدل والمبدل فينتقل المسلمون من عياد الكفار وعياد المشركين ويغادرون ذلك غادرة تامة إلى عياد المسلمين التي شرعها الله
سبحانه وتعالى لهم عيد الفطر وعيد العضحة سبحانه وتعالى لهم عيد الفطر وعيد العضحة من أصل عداوة أبيهم عليه السلام فهم عدوه لا تزال عداوتهم مستمرة فلا يجوز للعاقل أن يتخذ عدوه صديقا أو
مبغضه محبا لأن عدوه لا يألو جهدا في الإضرار به وإن تظاهر له بالموافق هنفاقا وتملقا إلا أنه يبطن الشرق أدوه أدوه أدوه بإسأل الظالمينة بدلا فكما أن الله أبدلنا بعيد المشركين عيدين
إسلاميين فلا يجوز أن نتخذ المبدل ونجعله مع البدل بل نقطصر على البدل فنحن نوال الله ولتخذ الله وليا وعباده المؤمنين أوليا إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا فهم أولياءنا فنكتفي
بولاية الله ورسوله ولمؤمنين العل ولاية الشيطان وأعوانه ولا نجمع بين هذا وهذا فهذا بدل هذه الجنة بدل من الجنتين القيبتين وقوله فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فهم بدلوا الفعل
فدخلوا يحبون على أستاههم بدل السجوط لم يسجدوا وبدلوا قولي حطة بحنطة زادوا أن نون يعني حبت حنطة لأنهم يحبون الأكل بدلوا الاستغفار بقولي حنطة فهذا معنى قوله جل وعلا فبدل اللذين وقوله
تعالى " ولا تتبدل الخبيثة بالطيب " فهذا من باب أنه لا يجوز الجمع بين البدل والمبدل " أبدالك الله به خيرا منه مقعدا في الجنة " " ويقال الآخر " " أبدالك الله به مقعدا من النار " "
ومثل التبديل اليهود لكلام إلى كلام آخر " " ومن فعل إلى فعل آخر " " ومن مثل المنازل في القبور " " فإن الله يبدل المسلم " " منزلا من الجنة بدلا من منزله في النار " " والعكس يبدل أهل
النار من منازله في الجنة " " منازل في النار " " إلا من خير إلى شر أو من شر إلى خير " " وعلا كل حال فلا يجوز الرجوع للبدل السيء " " وترك البدل الطيب والحسن " " ومن ذلك أعياد
المسلمين " " فإنها طيبة ويجب الإقتصار عليها " " ولا يجوز الرجوع إلى أعياد المشركين " " رضي الله عنه " " وكان شاعرا في الجاهلية فحلا من الفرخون " " وله معلقة " " من المعلقات
المعروفة " " فلما أسلم ترك الشعر " " وإقبل على تلاوة القرآن " " وذلك لما سؤل عن شعره في الجاهلية " " قال أبدلا لله بسورة البقرة " " وعلا عمران " " فقوله صلى الله عليه وسلم " " إن
الله قد أبدلكم بهم خير منهما " " يقتضي ترك الجمع بينهما " " لاسيما " " وقول خير منهما " " يقتضي الأتياض بما شري علىنا " " أما كانه جاهلية " " وهذا يدل على أنه لا يجوز الجمع بين
البدل " " والمبدل " " فلا يجوز للمسلمين " " أن يحتفل بأعياد المشركين " " وأعياد المسلمين " " ويقول كلها أعياد " " كلها فرح وسرور " " فهذا لا يجوز أبدل " " لأن هذا جمع بين البدل " "
والمبدل " " وجمع بينما نهى الله عنه " " وبينما أمر الله "