[1270] على ماذا يدل قول النبي ﷺ: "إن الله قد أبدلكم بهما خيرًا منهما"؟ I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية صلى الله عليه وسلم قال في العيدين عيدي الجاهلية إن الله أبدالكم بهما خيرا منهما عيد الفطر وعيد الأضحاء فهذا يدل على أنه لا يجوز الجمع بين البدل والمبدل فلا يجوز للمسلمين أن يحتفلوا بأعياد المشركين وأعياد المسلمين ويقول كلها أعياد كلها فرح وسرور هذا لا يجوز أبدًا لأن هذا جمع بين البدل والمبدل واجمع بينما نهى الله عنه وبينما أمر الله به فإنهما بديل عن أعياد المشركين فيقتنع المسلمون بما شرعه الله لهم في عيد الفطر وأعيد الأضحاء ولا يزيدون على ذلك ولا يشاركون الكفار في أعيادهم لأن الله نقلهم منها فكيف يرتعون لما نقلهم الله منه وعلم أنه شر لهم قل إذا لم يقصد النهي لم يكن ذكر هذا الإبدال مناسبًا إذا أصلوا شرع اليومين الإسلاميين كانوا يعملونه ولم يكونوا ليتركوه لأجل اليوم الجاهلية وإنما البدل غير المبدل منه فلا يجوز الجمع بين أعياد الكفار وأعياد المسلمون يقتصرون على أعيادهم التي شرعها الله لهم فهو مناسبتًا عظيمتًا يفرحوا المسلمون بذلك فرحوا عبادة لا فرحوا نفس فرح أشر بطر وإنما فرح عبادة قال تعالى قل بفضل الله وبرحمته فبلالك يفرحوا نعم فهيما تعويرًا باليومين المبدلين؟ نعم أنا صراو الحديث أنا سبب مالك رضي الله عن راو الحديث فهيما من قول الرسول صلى الله عليه وسلم أبدلكم أن هذا تعوير وأن هذا تعوير عن يومي الجاهلية فلا يجوز البقاء على أعياد الجاهلية لأن الله عوضهم عنهما بعيدة الإسلام فالمقصود من جعل عيد الفطر وعيد الأضحاء هو التعوير لأن بقاءهم على أعياد الجاهلية لا يجوز