[1273] مشاركة أهل الكتاب في أعيادهم أشد من مشاركة أهل الجاهلية I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ولمسارة خصوصاً وليهود والنسارة يعملون في آيادهم أعمال كفرية وشركية فالمسلمون لا يوافقونهم لا يوافقونهم على ذلك وإن أقرواهم على فعلها بموجب العهد فإن اليهود والنسارة يقرون على ماهم عليه في دينهم ولكن المسلمون لا يشاركونهم فيها وفيه فرق بين إقرارهم على ماهم عليه بموجب العهد وبين أن المسلمين يستحسنون هذا أو يستسيغونه أو يشاركونهم فيه نعم النبي صلى الله عليه وسلم حذر من مشابهة اليهود والنسارة وأخبر أنه سيكون في هذه الأمة من يشابههم لأن الدواعي إلى مشابهتهم في النفس قوية بحكم أنه ماهل كتاب وأنه ماهل دين من ما يشبه على الجهال أن ما يعملونه حسن حسن بخلاف المشركين فإن المسلمين والعقل لا يعلمون أن ما يفعله المشركون أنه باطل وأنه شر ولأنهم لا دين لهم ولا كتاب لهم ولذلك يكون في المسلمين من يتشبه باليهود والنسارة باعتبار أنهم أصحاب دين وأصحاب كتاب قد يكون هذا شبهة عند بعض ضعاف الإيمان أو ضعاف العلم فأو من ذاب ما يقولون هذا من ذاب التأليف لهم فالشاهد الحاصل أنه لا ينقطع لا ينقطع التشبه باليهود والنسارة نهاية قد يكون في المسلمين من يفعل هذا ولذلك شدد النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن التشبه باليهود والنسارة وأخبر أنه قد يكون في المسلمين من يتشبه بهم لتتبعون سنة من قبلكم حتى لو دخلوا جحر رب أدخلتم وقالوا يا رسول الله اليهود والنسارة قال فمن فمن للقوم الله هؤلاء لكن المشركين لا يتشبه المسلمون بهم في عبادة الأوثان والأصنام وأكل الميتة وغير ذلك إلا في آخر الزمان عند قيام الساعة حينما ينقرض المسلمون ويرسل الله الريح فتقبض الله يكون في المسلمين من يميل إليها ومن يحبذها ويحسنها فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم شدد في النهي عن التشبه بهم تحريرا من ذلك لأن الخطر في هذا أشت بخلاف المشركين فإن من في قلبه إيمان وعقل ودين لا يمكن أن يتشبه بالمشركين في عبادة الأصنام ولا حجار ولا أشجار إلا من قمس الله وصيرة وإلا في آخر الزمان حينما يفقت الإيمان نهاية هذا هو كما سبق أن عودة المسلمين إلى الشرك وما كان عليه المشركون بعيد جدا بعيد جدا حتى ضعيف الإيمان لا يمكن لكن الداعي في مشابهة اليهود والنصار قوي وموجود فلذلك حذر النبي صلى الله عليه وسلم ومن أجل أن هذا موجود ويخشى على المسلمين من هو من تزايده ويخشى من تزايده وانتشاره