[1292] المحاذير المترتبة على الذبح بمكان فيه عيد من أعياد الجاهلية I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية كان مشركون يتقربون فيه إلى الأصنام وذلك من باب سد الزريعة من باب سد الزريعة هل الشرك ولو على المدى البعيد قال إذا ليس إلا مكان الفعل أو نفس الفعل أو زمان فإن كان من أجل تخصيص البقعة وهو الظاهر فإنما نهى عن تخصيص البقعة لأجل كونها موضع عيدهم وكلها الأصل أنه يجوز أن يصلي فيها المسلم أو يذبح فيها هذا الأصل لكن إذا عرض لهذا الأصل منع وهو أن هذه البقعة وهذا المكان كان مخصصا للشرك والأوثان فلا يجوز للمسلمين أن يحيو أمكنة الجاهلية وأن يعيدوا لها مكان لها من التعظيم نعم رجعت للأصل الاصل الإباحة وقصد التخصيص باق فعلم أن المحذور تخصيص البقعة عيدهم المحذور تخصيص بقعة عيدهم عيد أهل الجاهلية وأهل الشرك وإلا فالأرض كلها يباح الزبح فيها والصلاة فيها والعباد فيها هذا هو الأصل نعم وإذا كان تخصيص بقعة عيدهم محذورا فكيف نفس عيدهم إذا كان مكان عيدهم محذورا أن نعبد الله فيه ونجعله عيدا لنا فكيف بالعيد القائم الذي يفعلونه فهذا أحرى أن لا نشاركهم فيه وأن لا نشجعهم عليه نعم قال هذا كما أنه لما كريهها لكونها موضع شركهم بإبادة الأوثان كان ذلك أدل على النهي عن الشرك عبادة الأوثان إذا كان لا يجزع عبادة الله في المكان الذي كان يعبد فيه غير الله فإن عبادة غير الله امباب أولى بالمنع وإن كان النهي لأن في الزبح هناك موافقة لهم في عمل عيدهم فهو عين مسألتنا نعم فالزبح في المكان الذي كان يذبحون فيه لأوثانهم أشد