[1297] لماذا كانت أعياد الكتابيين أعظم تحريمًا من عيد يُتخذ لهوًا ولعبًا؟ I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يخاف كفرا من المشركين إلا أنهم في العيد هم أشد من المشركين لأنهم يتخذون عيدهم عبادة لله عز وجل يخلاف المشركين
فإنهم لا يتخذونه عبادة وإنما يتخذونه لشهوات النفوس والله واللعب لأن الشرك عبادة لغير الله عز وجل فهو أعظم من الزنا وإن كان الزنا فاح شهوة ساء سبيلا لكن الشرك عظم منه لأنه يتخذوا
دينا خلاف الزنا فإنه شهوة ومعصية الدين والبدعة شر من معصية الشهوة وذلك للآية السابقة وإنما يتسمون به ويتقربون به إلى الله أما هؤلاء فيتسمون بالدين لله عز وجل فهم أشد خطرا من خطر
المشركين والوثنين نعم خطر اليهود والنسارة على المسلمين أشد من خطر الوثنين لأن الوثنين أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الشيطان يئس من أن المصلين في جزيرة العرب يعبدون الشيطان لأن
الله منع عليهم بالدين وتأصل في قلوبهم وعقاية وعقيدتهم فلا يتمكن الشيطان من يدخال الشرك عليهم هذا في المصلين الذين يؤدون الصلاة على الوجه المطلوب الصلاة كما قال الله جل وعلا إن
الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ومن أعظم الفحشاء والمنكر الشرك بالله عز وجل الصلاة تنهى هم عن ذلك لأنهم فتحوا على أنفسهم بابا للشيطان وخرجوا من الحصن الذي يعصمهم من الشيطان لأن
الشيطان أئس أن يعبد في جزيرة العرب بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يعبده المصلون المصلون خاصة أما غير المصلين فإنهم يعبدون الشيطان بلا شك والحاصل من هذا بيان أن خطر اليهود
والنصارة شر على المسلمين من خطر الوثنين لأن الوثنين يعرف الناس أنهم على أوثان وإنهم يلبسون على الناس أنهم هالدين وأنهم هالكتاب وأنهم اتباع الرسل فخطرهم أشد على دين المسلمين من خطر
الوثنين لأن الوثنين لا يدلون بدين ولا بكتاب يشبه على المسلمين خلاف اليهود والنصارة فإنهم يدلون ولذلك الآن نسمع من ينادي بالتسويه بين الديان الثلاث ولذلك نسمع حواراديان مع المشركين
ولذلك نسمع حواراديان مع المشركين وعبدة الأوثان ولذلك نسمع حواراديان مع المشركين