[1300] إزالة النبي ﷺ أعياد الجاهلية I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وعليه صلى الله عليه وسلم محله ذلك عنهم فلم يبقى شيء من ذلك الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وذكره وجوه من السنة ذكره وجوه من السنة نحن الآن في الواجه الثالث منها نعم الثالث قال الثالث وأن هذا الحديث وغيره قال الناظر يثبح ببوانه أن هذا الحديث يعني في قصة الرجل الذي نحرى أن ينحرى الذي نذرى أن ينحرى ابلن ببوانه ما جاء للكلام على هذا الحديث نعم قد دل على أنه كان للناس في الجهلية ومعلم أنه بمبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم محله ذلك عنهم فلم يبقى شيء من ذلك ومعلم أنه لو لا نهيه ومنعه لما ترك الناس تلك العياد لأن المقتضي لها قائم من جهة الطبيعة التي تحب ما يصنع في العياد خصوصا عياد الباطل من اللعب واللذات ومن جهة العادة التي ألفت ما يعود من العيد فإن العادة طبيعة ثانية وإذا كان المقتضي قائماً قوياً ولو للمانع القوي لما درست تلك العياد هذا الحديث الذي نذرى أن ينحرى ابلن ببوانه يدل على أنه كان للمشركين الوثنيين عياد في الجهلية ويدل أيضاً على أن الرسول صلى الله عليه وسلم منع منها منع المسلمين منها ومحهاها لدليل قوله هل كان فيها وكان هذا في الزمان هل كان فيها وثن منوثان الجهلية يعبد قالوا لا قال هل كان فيها عيد من عيادهم دل على أنهم كان لهم عياد وأن الإسلام جاء بإزالتها ولكن يخشى أن يعاد إليها لأن النفوس والطبيعة طبيعة البشر تميل إلى الرجوع إلى ما ألفته من قبل فإنه لا يؤمن أنها أنها تنزع إليه وتميل إليه فلذلك سد النبي صلى الله عليه وسلم هذا الطريق فأنه لو كان في هذا المكان وثن منوثان الجهلية أو عيد من عيادهم لمنع الناذر أن ينفذ نذره فيه سد للذريعة للرجوع إلى هذه العياد التي أزالها الله عن المسلمين نعم فلولا المانع إذا كان المقطة دقائماً قوي فلولا المانع القوي لما درست تلك العياد نعم لو للمانع هو نهير رسول صلى الله عليه وسلم القوي منها لم ترك الناس هذه العياد لأن النفوس تتعلق بالعياد لماذيها من حضوظ النفس من الشهوات واللعب والأكل والشرب غير ذلك نعم وهذا يوجب العلم اليقينية بأن إمام المتقين صلى الله عليه وسلم كان يمنع أمته من عن قوية من عياد الكفار ويصع في دروسها وطمسها بكل سبيل نعم هذا يدل على أنه صلى الله عليه وسلم حرص كل الحرص على طمس عياد الجاهلية والمنعي منها حتى إنه سد الوسيلة التي قد تجر إليها هل كان فيها وثن منوثان الجهلية يعبد قال لا قال هل كان فيها فدل على أنه لو كان فيها شيء من ذلك في الزمان السابق لمنع الرسول صلى الله عليه وسلم من الزبح في هذا المكان مع أنه قد زال هذا العيد وزال هذا الوثن لكن يخشى أن الشيطان يدب لا الناس فيما بعد ويقول إنها ما ذبحوا في هذا المكان إلا لأن هذا المكان معظم أو أن هذا المكان فيه عيد سابق فالشيطان يدب إلى المتأخرين فيرجعهم إلى ما منع منه الرسول صلى الله عليه وسلم لذلك سد هذا الطريق واحكم سده عليه الصلاة والسلام