[1308] ماذا يقتضي قول النبي ﷺ: "وهذا عيدنا"؟ I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وكذلك قوله إن عيدنا هذا اليوم فإن التعرف باللام والإضافة هيقتضي الاستغراق فيتقض أن يكون جنس عيدنا من حصرا في جنس ذلك اليوم كما في قوله تحريمها التكبير وتحليلها التسليم وكذلك قوله إن عيدنا هذا اليوم وكذلك قوله إن عيدنا هذا اليوم كما في قوله تحريمها التكبير وتحليلها التسليم وكذلك قوله إن عيدنا هذا اليوم وكذلك قوله إن عيدنا هذا اليوم كما في قوله إن عيدنا هذا اليوم وكذلك قوله "وإن هذا اليوم" أي جنس هذا اليوم كما يقول القائل لما يعينه من الصلاة وإنما جنس هذه الصلاة هي الصلاة المسلمين ويقول لما خرج الناس إلى الصحراء وما يفعلونه من التكبير والصلاة ونحو ذلك هذا عيد المسلمين ونحو ذلك ومن هذا الباب حديث عقبة بن عامل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم عرفة ويوم النحر وإيام من عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب رواه أبو داودة والنسائي والتنمذي وقال حديث حسن صحيح نعم خمسة أيام يوم عرفة ويوم النحر وإيام التشريق هذه خمسة أيام كلها عيد ولهذا قال صلى الله عليه وسلم أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل وكذلك يوم عيد الأضحة فيه أكل وشرب وسرور بنعمة الله عز وجل هي أيام عيد أيام أيام عيد تبدأ ومن يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق أيام عيد جاهلية وعيد زماني وهو عيد الفطر وعيد الأضحة يجتمعان في العيد الأضحة الزماني وهي خمسة أيام والمكان وهو المكان المشاعر المشاعر الحج التي هي عرفة ومزدلفة ومنى والكعبة المشرفة كل هذه عياد مكانية للمسلمين نعم تجتمع في عيد النحر يجتمع فيه العيد الزماني والعيد المكاني بخلاف عيد الفطر فإنما هو عيد زماني فقط نعم قالو التخصيص بهذه الأيام الخمسة لأنه يجتمع فيها الأيدان المكاني والزماني ويطول زمنه وبهذا يسمى العيد الكبير سما العيد الكبير للمسلمين لأنه خمسة أيام ولأنه أمكنة كلها أعياد للمسلمين فهو العيد الكبير بخلاف عيد الفطر فإنه يوم واحد وليس له مكان أيضا فلما كمولت فيه صفات التعيد حصل الحكم فيه لكماله أو لأنه هو عدة أيام وليس لنا عيد هو أيام إلا هذه الخمسة