[1310] عدم مشاركة المسلمين ليهود ونصارى جزيرة العرب في أعيادهم I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومازال بالمدينة يهود وإن لم يكون كثيرا فإنه صلى الله عليه وسلم مات ودرعه مرهونة عند يهودي وكان في اليمن يهود
كثير والنصار بنجران وغيرها والفرص بالبحرين ومن المعلوم أن هؤلاء كانت لهم عياد يتخذونها ومن المعلوم أيضا أن المختضية لما يفعل في العيد من الأكل والشرب واللباس والزينة واللعب والراحة
ونحو ذلك وقصوصا في نفوس الصبيان والنساء وأكثر الفارغين من الناس معلوم أن أهل الكتاب من اليهود والنصار كان موجودين في جزيرة العرب فاليهود كانوا في المدينة كانوا ثلاث قضائل بنواقين
قاع وبنواق نظير وبنواق قريبة وأنهم يبقون في البلد على أملاكهم لكن بشرط أن يدافعوا عن المدينة من أرادها بسوء وأن يكفوا شرهم عن المسلمين فتعاهدوا على هذا لكنهم أهل خيانة وأهل غدر
فغدروا قديلة بعد قديلة أولا بنواق قينقاع ثم بنواق النظير ثم بنواق أهل غدروا وأجلاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلا أنهم بقي منهم بقايا في المدينة بعد الجلاء ولهذا توف
يصل الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودين منهم ويقال أنهم جاءوا للمدينة بالخصوص جاءوا للمدينة لأنهم في كتابهم أن رسول يبعث وأن مهاجره في المدينة فجاءوا في المدينة تحرّون ظهور هذا
الرسول ولهذا قال جل وعلى وكانوا من قبلوا يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءوا ما عرفوا كفروا به فلعنت الله على الكافرين لما رأوا أنه من العرب كفروا به وحسدوا العرب على ذلك هم يريدون
أن تكون النبوة محصورة فيهم حسدا وبغيا الحاصل وكذلك كان كانوا موجودين في نجران كما هو معروف وقدموا على النبي صلى الله عليه وسلم وتصلحوا معه في دخل عليه في المسجد وجلسوا عنده
وتفاوظوا معه عليه الصلاة والسلام وأنزل الله فيهم صدر سورة آل عمران كما هو معروف فكانوا وكانوا في شمال الجزيرة هايضا كانوا في فدك وفي خيبر وفي وفي تيمى وفي غير وكانوا في اليمن بكامل
بكثرة هايضا اليهود كانوا في اليمن بكثرة ولا يزالون بكثرة ومنهم ابن السودة الخبيث الذي مكرب بالمسلمين وأظهر الإسلام وهو يريدوا إفساد الإسلام وبث الفرق هو الفتنة في المسلمين حتى قتل
عثمان رضي الله عن مظلوما الحاصل أنهم كانوا موجودين في الجزيرة هم مبثين في الجزيرة وحتى في بلاد المسلمين ومع هذا النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم حفظ المسلمين من التشبه
بهم وجعل للمسلمين عيدا خاصا وترك أعيادهم التي كانوا عليها كل هذا يدعل على أنه مطلوب تميز المسلمين عن اليهود والنصارة وعن الكفار أن يتميزوا لأن لا يختلط الخير بالشرق ويختلط الحق
بالباطل ويلتبس الحق بالباطل صلى الله عليه وسلم أن المسلمين كانوا دينهم الذي تلقوا عن نبيهم منع من ذلك وكف عنه لو جب أن يوجد من بعضهم فعلوا بعض ذلك لأن المغتضية إلى ذلك قائم كما تدل
عليه الطبيعة والعادة فلو للمانع الشرعي لو وجد مغتضاه ثم على هذا جر عمر المسلمين على عهد الخلفاء الراشدين فلو لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حما حما الإسلام ومنع المسلمين من مشابهة
الكفار وشرع لهم ما يغنيهم عن أعياد الكفار فلو لأن الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف لو كان بعض الناس يفعلوا ما يفعلونه أو ما هو بسبب عيدهم فلما ظهر من بعض المسلمين اختصاص يوم عيدهم
بصوم مخالفة لهم نهاه الفقهاء أو كثير منهم عن ذلك لأجل ما فيه من تعظيم ما لعيدهم فلو لأن الرسول صلى الله عليه وسلم منع عن مشاركتهم في أعيادهم وهذا بعد التأمل بيّن جدا فمشاركتهم
بالفعل من باب أولى ممنوعه ومحرمة في أعيادهم فكل هذا حماية لهذا الدين من أن يتسرّب له شيء من عادات الكفار وتقاليد الكفار وعبادات الكفار الخاصة بهم حتى الصوم مشروع مستحب لكن لا يصام
في أيام عياد الكفار لأن الصوم تعظيم هذا نوع من التعظيم ولا يقول إن هذا مخالفة لهم نقول لا هذا فيه تعظيم لأن اليوم الذي يصام هذا تعظيم لليوم