[1319] دلالة حديث اختصاص الأمة بيوم الجمعة على تحريم مشاركة الكفار في أعيادهم I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يقوم بالنصارة لأن لا تقتض الاختصاص كما إذا قلت هذا القلم لفلان يعني يخص فلان لا يشاركه فيه فإذن نحن لا يجوز لنا
أن نشارك اليهود في يوم السبت أو النصارة في يوم الأحد هي وإنما نقتصر على اليوم الذي جعله الله لنا نعم وهذا دليل نواضح في أن هذه الأيام مختصة بالأمم في يوم الجمعات للمسلمين لا
يشاركهم فيه غيرهم ويوم الأحد لليهود لا يشاركهم فيه غيرهم اليهود لا يشاركهم فيه غيرهم ويوم الأحد للنصارة لا يشاركهم فيه غيرهم فالذين ينادون الآن بأن تجعل يوم السبت ويوم الأحد عطلة
للمسلمين ليتوافق مع اليهود والنصارة في عطلتهم هال مخالف لما شرعه الله سبحانه وتعالى ونكران لها فهذا الفضل العظيم الذي خص الله بهذه الأمة وتشبه بأممتين المغضوب عليهم والظلين فهذا
يجب انكاره ومن ما يدل على أن يوم الجمعة هيوم عيد للمسلمين أنه يحرم صومة مفرداً قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح عن افراد يوم الجمعة بالصوم لأنه يوم عيد ويوم
العيد لا يصام نهى السلام عليكم الدعون لبتابعة الهود النصارة في إجازة السبت والأحد ليس لهم إلا الدلال واحد بأنه أنفع في إلقصاد والبنوك والإجازة وير ذلك ما عندهم حقونوا لباطل ما
قولكم هل تدفع النصوس بهذا أنه أنفع لنا قصادياً أو الريح بعمل البنوك هذا معانه دفع للنصوس الصحيحة فهو أيضاً تغيير للعبادة لأن ما هي المسألة مسألة اقتصاد ومسألة أموال المسألة مسألة
دين وعبادة فلا تغير العبادة والدين ولا يتحول المسلمون عن يومهم الذي يعقاهم الله إياه إلى يوم اليهود والنصارة الذي هم اختاروه ندم عليه وحسد المسلمين على يوم الجمعة فيجب على المسلمين
يعتزوا بيوم الجمعة وأن يبقوا على ما هم عليه فيه لأنه يومهم الذي خصهم الله به ولأن اليهود والنصارة تبعوا لهم فإذا تحولوا عن يوم الجمعة إلى يوم السبت يوم الأحد صارهم تبعوا للنصارة
لليهود والنصارة ناه بيوم بيوم حالة المسلمين الآن مزرية اللهم الرحيم الله عز وجل من الجهل بدينهم والتساهل والتسامح فيه ومحبة موافقة الكفار ومشاركة الكفار وتعظيم الكفار في أعينهم حتى
يرون حتى إن بعلهم يرى أن الكفار هم أرقى وأقدم وأسبق فنحن يطالبوننا باللحاق بهم وبركب الحضارة كما يقولون فقال الرحيم الله وعيد الفطر وعيد الأضحة لا يجوز أن نتحول عن هذه العيدين إلى
أعياد الكفار ونشاركهم فيها وهذا هو الذي ساقى المصنف رحمه الله شيخ الإسلام من تيمية الكلم عن يوم الجمعة فإن الكلام كله والباب كله في أعياد الكفار والتحلير من مشاركتهم فيها بل إذا
كان هذا في عيد يُعرف بالحساب العربي فكيف بأعياد الكافرين العجمية التي لا تُعرف إلا بالحساب الرومي القبطي أو الفارسي أو العبري ونحو ذلك نعم إذا كان يوم الجمعة يُعرف بالحساب العربي
ومع هذا لا يجد لنا أن نتحول عنه وقوله صلى الله عليه وسلم بيدا أنهم أوتوا الكثاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه فهادان الله أي من أجل كما يروا أنه قال أنا
أفصح العرب بيدا أني من قريش وستُرضعت في بلي ساعد بن بكر نعم معنا بيد هنا من أجل لأن فضلنا الله عز وجل لأن الله آتان الكتاب الذي هو القرآن