[1327] امتناع المسلمين من المشاركة في أعياد الكفار الذين كانوا يعيشون في بلاد المسلمين Iصالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يهود والنصار والمجوس ما زال في أمصال المسلمين بالجزية يفعلون عيادهم التي لهم والمقتضي لبعض ما يفعلون قائم في
كثير من النفوس ثم لم يكن على عهد السابقين من المسلمين من يشركهم في شيء من ذلك فلولا قيام المان في نفوس الأمة كراهة ونهيا عن ذلك وإلا لوقع ذلك كثيرا إذ الفعل مع وجود مقتضيه وعدم
منافيه واقع لا محالة رحمة رحمة الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه يا جمعين سبق في آخر الحلقة الماضية أن الشيخ رحمة الله انتهى من ذكر أدلة الكتاب
وأدلة السنة على تحريم مشابهة الكفار في أعيادهم ومشاركاتهم فيها ثم انتقل إلى ذكر الدليل الثالث وهو الإجماع إجماع العلم على منع مشابهة الكفار عموما وفي أعيادهم خصوصا وذكرت تقرير هذا
الإجماع ما وقع من حال المسلمين من أن اليهود والنصار والمجوس كانوا يعيشون بينهم في بلاد المسلمين بالعهد ويدفعون الجزية وخضوع للإسلام وخضوع للحكام الدين وحكام الشريعها الإسلامية حتى
يعطو الجزية عيدا وهم صاررون ومن جمالتي ما يفعلونه أعيادهم كانوا يفعلونها في مواصمها في بلاد المسلمين بينهم وبين المسلمين أنهم يقرون على دينهم بشرقيا لا يظهروا فمن ذلك الأعياد كانوا
يزاولونها في مواصمها لكن فيما بينهم ولا يظهرونها بين المسلمين ووجه الإجماع الذي ذكره الشيخ رحمه الله أن المسلمين كانوا ممتنعين عن مشاركاتهم طيلة العهود والسنين مع أنهم يقيمونها
ومعما في النفوس أو كثير من النفوس من الميل لا بعض الأمور التي يفعلونها من شهواتهم ولهوهم وأكلهم ولعبهم ومع هذا كان المسلمون ممتنعين من مشاركاتهم فهذا إجماع من المسلمين على عدم
التشبه بالكفار في أعيادهم فعلم موجود المانع والمانع هنا هو الدين فعلم أن الدين الاسلام هو المانع من الموافقة وهو المطلوب ما ترك المسلمون مشاركة اليهود والنسار والمجوس في أعيادهم
التي يقيمونها وهي بين آظهرهم مقريبا منهم أمنعهم من ذلك إلى الدين وهو الشرع المطهر وهذا هو المطلوب