[1328] من أوجه الإجماع على المنع من مشاركة الكفار في أعيادهم إجماعهم على شروط عمرIالشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية المسلمون يتركون هذا لأنهم يعلمون أن الدين يمنعون من ذلك ومنعونهم من اظهار شعائر دينهم ومنها العيادة وسمعوا أي
ما منعوه الثاني الثاني أنه قد تقدم في شورة عمر رضي الله عنه التي اتفقت عليها الصحابة وسائر رفوقها إبعدهم أن أهل الذمتي من أهل الكتاب لا يظهرون عيادهم في دار الإسلام وسمعوا الشعانين
والباعوث وإذا كان مسلمون قالوا اتفقوا على منعهم من اظهارها فكيف يسوغ للمسلمين فعلوها؟
هذا هو الواجه الثاني من وجوه الإجماع وهما جاء في شراط عمر على أهل الذماة التي أقرها المسلمون وأجمعوا عليها وعملوا بها ومنها أن أهل الذماة لا يظهرون عيادهم وشعائر دينهم في بلاد
المسلمين وما ذلك إلا لأنه لا يجوز للمسلمين أن يشاركوهم فيها فكيف يسوغ للمسلمين فعلوها؟
أو ليس فعل المسلم لها أشد من فعل الكافل لها مظهر لها؟
إذا كان لا يحرم إظهارهم لشعائرهم في بلاد المسلمين فكيف يجوز للمسلمين أن يشاركوهم فيها؟
هذا وجه الدلالة لو كان للمسلمين أن يشاركوهم فيها لم يمنعوا من الظهارها؟
نعم قالوا ذلك أننا إنما منعناهم من الظهارها لما فيه من الفساد إما لأنها معصية أو شعار المعصية وعلى التقديرين فالمسلم ممنوع من المعصية ومن شعار المعصية نعم فعياد الكفر لا تخلو إما
أن أن تكون معصية في ذاتها أو ليست معصية في ذاتها ولكنها شعار يعني علامة على المعصية وكلاهما محرم المعصية وشعار المعصية