[1335] حكم السفر إلى بلاد الكفار لمن لا يستطيع إقامة شعائر الإسلام في بلاد المسلمين I صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد وشرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية لكن هناك بلاد المسلمين نفرأ أهلها منها إلى بلاد الكفر ليمارس وشعر دينهم فهل لهم حكم خاص؟
ثم يقولوا أننا نوجد في جماعات مسلمان كثيرا يعني سمنا الأقلية في بلاد الغرب يجد الحرية دينية قد لا يتيسر ليه يصلي في بلده عوذ بالله ثم يصلي في أوروبا وفي عمريكا وهو عاز مع الرحيل إن
شاء الله يتمنى أي برسل.
.
.
فلا شك أن الفرار بالدين واجد هذا عمر واجد أين يفرئ إلى بلاد المسلمين إذا أمكان؟
إذا لم يكن هناك بلاد المسلمين أو مستطع المسلمين أو كان فيه بلاد المسلمين لكن تغلب عليها حكام على نمط الكفار وينفذون برامج الكفار ويعتنقون المبادئ الهدامة كحال كثير من الناس اليوم
فهذا يهاجر إلى أقل البلاد ضرر بلد كافرا أقل ضرر من البلد الذي هو فيه فإنه يهاجر كما هاجر المسلمون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى أرض الحبشة لأنه ليس للمسلمين دار هجرة
في ذاك الوقت فهم ذهبوا لدفع أعظم الضرارين بارتكاب خفهم ذهبوا إلى بلاد الحبشة بأن بالرسول صلى الله عليه وسلم فمثل هؤلاء ينطبق على الأقليات فهؤلاء قد يكون لهم عذر لكن بشرط لا يذوبوا
في الكفر لا يذوبوا مع الكفار بل يتمسكون بدينهم ويظهرون دينهم ويتمسكون به وانت تكون إقامتهم محلودة إلى أن تزوى الضرورة ثم يرجعون إلى بلاد المسلمين في يوم من الأيام يأتي من يرغمهم
على التحول من دينهم إلى دين الكفار كما يحاولون الآن في الأقليات الإسلامية وأن تندمج مع الكفار وأن تخترع لها إسلاما على رغبة الكفار إسلاما على مرغبة الكفار هو اسمه إسلام لكن على
رغبة الكفار ونظام الكفار فهذا هو الخطر في اللقامة في بلاد الكفار بس أي فرصة يخرج إلى البيت