[1343] تنصيص الإمام أحمد وأئمة الحنابلة على النهي عن مشاركة الكفار في أعيادهم I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية من النهي عن تشبه بالكفار في عيدهم أو مشاركتهم أو تشجيعهم على ذلك؟
نعم وذكر أصحابه مسألة العيد؟
نعم ذكر أصحاب الإمام محمد عن الإمام محمد مسألة العيد والناس المسلمين لا يحيونها ولا يهتمون بها عيد الكفار نعم وقد تقدم قول القاضي أبي على مسألة في المنع من حضورهم نعم والقاضي أبي
على من كبار أصحاب مذهب الإمام أحمد قد نصع على منع الحضور عيادهم نعم وقال الإمام أبو الحسن الآمدي المعروف ببن البغداد في كتابه عمدة الحاضر وكفاية المسافر فصل لا يجوز شهود أعياد
النصار واليهود نصع عليه أحمد في رواية مهنة نعم وهذا ابن البغداد وهو من كبار الحنابلة ولهو مؤلف في الفقه ذكره هذه المسألة وأنه لا يجوز مشاركة الكفار في عيادهم فيكون مذهب الإمام محمد
على مثق ما جاء عن عمر وعلي رضي الله عنهما نعم سبق تفسير الآية وأنه من معاني الآية أنها نزلت في عياد الكفار وإن كان معنىها أوسع كما سبق لكن من معانيها أن المراد بالزور عيد الكفار
فتكون الآية دالة على تحريم ذلك أيضا مع كلام الصحاذة ومع الأحاديث الوارد هن الرسول صلى الله عليه وسلم فهو منهم وكلام الصحابة لا سيما الخلفاء الراشدين كعمر وعلي فالأمر في هذا واضح
بما ورد في الكتاب والسنة هو قول الخلفاء الراشدين أن هذا أمر لا يجوز تساهل به ولا التغاضي عنه