[1347] المنع من أن يتكلم الشخص بلغة لا يعرف معناها I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فإن هذا العالم الجليل كان يكره يحلف به خشية أن يراد به شعارا كفريا فلا بس أن يتعلمه لا ليستعمله وإنما ليعرفه إذا احتاج إليه فهو يتوقف عن اسم اللي يعرفه معنا لأن لا يكون شعارا دينيا وول أن تكون من كتاب الله أو من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم و الشرط الثاني أن تكون باللفظ العربي لأن لا يدخلها اسم مجهولة كاسم الشياطين والجن فيكون هذا من الشرك بالله عز وجل الشرط الثالث أن يعتقد أن الشفاء من الله وإنما هذه الرقية سبب من الأسباب إن شاء الله نفعت فإذا توفرت هذه الشرط فلا باس بها ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لما سألوه عن الرقا قال إعرض علي رقاكم لا باس بها ما لم تكن شركا نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وهذا المعنى هو الذي اعتبره إسحاق لكن إن علم أن المعنى مكروه فلا ريب في كراهته نعم وينجه لما ناه فأحمد كارها وكلام إسحاق نعم فهذا الأمر له ثلاث حالات الأولى نعلم أنه ليس فيه محذور نعم فهذا لا باس باستعماله عند الحاجة ما ما هو ليس دائما فظلم أن يغلب على نعم عند الحاجة إليه الحالة الثانية نعلم أنه محرم فهذا لا يجوز استعماله أبدا الحالة الثالثة نجهل فلا يدره له محرم غير محرم فهذا يتجنب من باب اجتناب الشبوهات