[1351] حكم الدعاء والذكر بغير اللغة العربية I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وقد اختلاف الفقهاء في أذكار السلوات؟
هل تقالوا بغير العربية؟
فالقرآن لا يمكن ترجمته بغير العربية لأنه معجز لا يمكن أن يؤتى باللغات الأخرى باللغة تقابل اللغة العربية التي نزل بها القرآن فترجمت القرآن حرفياً هذا معجز ومستحيل ولكن تترجم معاني
تفسير القرآن ولذلك الترجمات الموجودة الآن تُعنول تفسير معاني القرآن الكريم ولم يقول ترجمت القرآن وإنما يقول ترجمت معاني القرآن الكريم فلا يمكن أن يقرأ القرآن بغير اللغة التي نزل
بها قال بل قال غير واحد إنه يمتنع أن يترجم سورة أو ما يقوم به الاجهز هذا هو نعم يمتنع أن تترجم سورة نعم يمتنع أن يستحيل واختلف أبو حنيفة وأصحابه في القادر على العربية وإنما الأذكار
الواجبه فاختلف في من يترجمت القرآن هل يترجمها العاجز عن العربية وعن تعلمها وفيه لأصحاب أحمد وجهان أشبهها بكلام أحمد أنه لا يترجم وهو قول مالك وإسحاء والثاني يترجم وهو قول أبي يوسف
محمد الشهري والأذكار التي هي أركان أو وجبات من وجبات الصلاة كتكبيرات تكبيرات الإنتقال لا يجوزاً ياتي بها باللغة العجمية وهو يقدر على اللغة العربية سواءً كان عربياً أصراً أو عجمياً
متعلماً للغة العربية إنما إذا كان عجمياً ولم يتعلم اللغة العربية فلا نقول له لا تصلح حتى تتعلم اللغة العربية فالمنصوص من الوجهين أنه لا يترجم أنه لا يترجمه إنه لا يترجمها ولو كان
تذكاراً في الصلاة غير واجبه ومثل الدعاة في تشاهد الأخير والأذكار التي لا تجب وإنما هي مستحبه فهذه اختلف العلمة فيها هل يأتي بها باللغة غير العربية أو لا هذا كما ذكر كما سبق إن كان
عربياً من الأصل أو عربياً مستعرباً فإنه يأتي بها باللغة العربية وإن كان عاجزاً عن اللغة العربية فإنه يأتي بها بالغته إلى أن يتعلم اللغة العربية الحصل أنها لا تكون الصلاة مظهر للغات
إلى جنبية قارف المنصوص من الوجهين عن أصحاب أحمد أنه لا يترجمها وما تفعل بطالة صلاة هذا مشكلة كان تفضل صلاة ولو كانت لاذكار غير واجبه في الصلاة هذا خطر وهو قول مالك واسحاق وبعض
أصحاب الشافعي والمنصوص عن الشافعي أنه يكره ذلك بغير العربية ولا تبطل يعني يحرم هذا لكن لا تبطلو به الصلاة فالجميع إذا المتفقون على أنه يحرم ومن أصحابنا من قال له ذلك إذا لم يحسن
العربية هذا الذي ذكرنا إذا لم يكن يحسن العربية فإنه يصلي على حسب حاله بالغته إلى أن يتعلم لكن مبادرة بالتعلم على الخدر؟
لا شك وحكم النطقي بالعجمية في العبادات من الصلاة والقرات والذكر كالتلبية والتسمية على الذبيحة وفي العقود والفسوخ كالنكاه والليان وغير ذلك معروف في كتب الفق يراجع في كتب الفق حكم
ذلك لأنه منصوص عليه فيها