[1354] أقوال الأئمة الأربعة في حكم التخاطب باللغة الأعجمية والدعاء والذكر بها I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية لا يحرم بالعجمية ولا يدعو بها ولا يحلف بها لا يحرم بالعجمية لا يحرم بالعجمية ولا يحرم بالعجمية ولا يحرم بالعجمية ولا يحرم بالعجمية ولا يحرم بالعجمية لا يحرم بالعجمية ولا يحرم بالعجمية ولا يحرم بالعجمية "السمسار" يقال الساعي في البيع ولا يقال السمسار لأنه لفضة عجمي فالحاصل أن هذا ترويج لللوهة الأجنبية من غير حاجة اللوهة العربية ليست عاجزة عن الأسماء المطلوبة في التجارة وغيرها وهي يواسعة فلسنا بحاجة إلى أن نستبدل لغتنا التي شرفها الله بالقرآن وبعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وكما ذكرنا أن اللغة العربية هي لغة القرآن ولغة الحديث النبوي فإذا ضعفت أو نسيت استغلق القرآن والسنة وفشل جهل بين المسلمين الواجب على الأعاجم أن يتعلم اللغة العربية من أجل أن يعرفوا معانيا القرآن ومعانيا السنة ويعرفوا أحكام دينهم فقال فقد كرها الشافعيو لمن يعرف العربية أن يسمي بغيرها ويتكلم بها خالط لها بالعجمية وهذا الذي قال لأمة مأثور عن الصحابة والتابعين هذا الذي قال له لأمة الأربعة في ما نقله الشيخ عنهم لم يكن من عندياتهم وإنما هو مأثور عن السلف عن السلف الصالح وهو أيضا الموجود في الكتاب والسنة وقد قدمنا عن أمر وعليا رضي الله عنهما ما ذكره