[1355] بعض الآثار الواردة عن السلف في النهي عن التخاطب باللغة الأعجمية I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية و لا خب إلا نقصت مرؤته لأن هذا من غير حاجه و إنما هو من باب الفضول لأن لغتنا هي اللغة العربية التي شرفها الله
بنزول القرآن بها و هي لغة الرسول صلى الله عليه وسلم فبها يعرف القرآن والسنة أما لا عجمية فإنها كاسمها بعيدة عن أفهم العرب وبعيدة عن فهم الكتاب السنة و إنما يتكلم بها عند الحاجة فقط
أما من يتكلم بها من باب الفضول والتنطع و يظهر الثقافة كما هو الحال عند بعض الناس اليوم فهذا أمر منهي عنه لأنه يستغنى به عن اللغة العربية وبالتالي ربما تنسى اللغة العربية أصبح
التخاطب باللغة الأجنبية فإنها يتكلم لغة الأعاجم إلا عند الحاجة الملحة كلمترجمين الذين يكونون عند ولي الأمر أو عند القاضي أو عند من هو مسئول عن الأمور العامة و يحتاج لمن يترجم له
لغة غير العرب فهذا أمر منهي عنه أولا لأن فيه تشبه بالعاجم و ثانيا أن فيه إماتة للغة العربية و استغناء عنها فقال ما بال المجوسية بعد الحنيفية؟
فهذا الأمر منهي عن اللغة الحنيفية التي هي ملة إبراهيم والمراجب هي اللغة العربية