[1356] معنى حديث "من يُحسن أن يتكلم بالعربية فلا يتكلم بالأعجمية ..." I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية نعم من يحسن أن يتكلم العربية فلا يتكلم بالعجمية هذا فيه بيان متى يجوز تكلم بالعجمية أنه لملأ يحسن اللغه العربية أما من يحسن اللغه العربية فإنه يتكلم بها ويخاطب بها لأن اللغه العربية هي اللغه التي أنزل الله بها كتابه وهي لغة رسوله صلى الله عليه وسلم وهي لغة هذه الأمة المحمدية في الغالب حتى الأعاجم الذين يسلمون تعلمون اللغه العربية ويصبحون عربا فصحا كما هو موجود في تراجم الرجال من كثرة الذين تعلمون وقابلة لكل ثقافة ولكل حاجة كفيلة لا تضيق عن شيء فهذا وجه كون السلف ينهون كعمر بالخطاب وغيره رضي الله عنهم أن تعلم العجمية واتخاطب بها وفي هذا الحاء الأثر أن ذلك يورث النفاق يورث النفاق بمعنى أنه يورث محبتها اللغهة الأجنبية ومحبت أهلها ورواه أيضا بإسناد المعروف إلى أبي سهل محمود بن عمر أكبر حدثنا محمد بن الحسن بن المقري حدثنا أحمد بن الخليل ببلخ حدثنا أسحاق بن أبراهيم الحرير حدثنا عمر بن هارون عن أسامة بن زيد عن نافع عن بن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يحسنوا أي تكلم بالعربية فلا يتكلم بالفارسية فإنه يورث النفاق هذا كما سبق في الأثر الذي قبله يؤيده في اللفظ والمعنى قال الشيخ رحمه الله هذا الكلام يشبه كلام عمر بن الخطاب وأما رفعه فموضع تبيع رفعه يعني للنبي صلى الله عليه وسلم فموضع تبيعني عن محل تثبت بينسبته للرسول صلى الله عليه وسلم