[1366] الأعياد شعيرة من شعائر الدين التي يمنع مشاركة الكفار فيها I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية إذا كان الله جل وعلا قال لكل أمة لكل أمة يذكر اسم الله على ما رزقه من بهيمة الأنعام أي أن لكل أمة ملة ودين وشريعة فهذا معنى هو اختصاص المسلمين بشريعتهم وأن لا يأخذ شيئا من الشرائع السابقة إلا ما أقره هذا الدين ما جاء شرعنا بموافقته من الشرائع السابقة أخذنا به وإلا فإننا نقتصر على شرعنا ولا نأخذ شيئا من شرائعهم ومن ذلك الأعياد فإنها منسك الأعياد منسك من المناسك فإنها منسك الأعياد منسك من المناسك فلا فرق بين مشاركتهم في العيد وبين مشاركتهم في سائر المناهج لأن العيد من المناسك فلا فرق بين مشاركتهم في العيد ومشاركتهم في بقيية المناهج والمناسك لأننا إذا منعنا من مشاركتهم في المناسك والمناهج فإننا نمنع من مشاركتهم في العيد لأنه واحد منها فمن وافقهم في العيد وأحيى عيدهم جميعا بما فيه من تقوسهم وعاداتهم وشركياتهم ووثنياتهم وأخلاقياتهم فإنه يكفر لأنه شابها الكفار مشابهة تمه ومن تشبها بقوم فهو منهم أما إذا أخذ جزئية من جزئيات عيدهم فإنه ياخذ شعبة من شعبهم فعلا بل الأعياد هي من أخص مات تميز به الشعاء الشرائع ومن أظهر ما لها من الشعائر نعم الأعياد من أميز ما تتميز به الشرائع لأنها مظهر يظهر فيه أهل الملة ويعملون فيه أشياء خاصة دون غيره من الأيام فهي من أعظم شعائر الدين فلا يجوز لهم أن يتركوا وياخذ شعيرة الكفار أو ياخذ شيئا منها لأن الله قد أغناه بحلاله عن حرامه نعم قال فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفري وأظهر شعائره نعم لأن العيد من أخص الملل ومن أخص ما يكون لأهل الملل فإذا شارك المسلمون الكفار في عيدهم ومعنى أنهم شاركون في شيئا هو أخص شيئا في ملتهم فيكون الإثم واشد لا يتساهل أحد من المسلمين أقول هذه أمور عاديا ومجاملات هذه ليس الأمر كذلك لأن هذا دين وليس هو من العادات المباحة فقط إنما هو دين يدان لله جل وعلى به صلى الله عليه وسلم إن الله قد أبدلكم بهما يوميني عيد الفطر وعيد الأضحة الله جل وعلى هو الذي أبدلنا فكيف نعصل الله وناخذ البدل ونترك البديل الذي أعطان الله سبحانه وتعالى نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله إذا ناخذ المبدل منه وناخذ نترك البدل نعم قال ولا ريب أن الموافقة في هذا يعني في هذا الشعر الخاص قد تنتهي إلى الكفري في الجملة بشوروطه نعم وأيضا هذا وجه آخر وهو أن الجزئية تجر إلى ما هو أكبر منها فإذا شاركناهم في عيدهم جر هذا إلى مشاركتهم في جميع يمور دينهم شيئا فشيئا نعم وأما مبدأها فأقلوا أحواله أن تكون معصية مبدأ المشاركة أقلوا أحوالها أن تكون معصية فأقلوا لي صلى الله عليه وسلم أن تشبها بقوم فهو منهم فيخشاء أن يكون هذا كفرا والعياد بالله فلا يتساهل في هذه الأمور ويقال هذا من تقارب الأديان أو من تقارب الحضارات أو ما أشبه ذلك فإن هذا أمر خطير المسلمون لهم العزة ولهم الرفعة إذا تمسكوا بدينهم فليس وعندهم الكمال في دينهم فليس بحاجه لا يأخذوا من عادات الكفار وتقاليد الكفار وأن يتشبه بهم صلى الله عليه وسلم - قال رحمه الله وإلى هذا الاختصاص العياد بأنه من أعظم الشعائر الديانات أشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله إن لكل قوم عيدا وإن هذا عيدنا وأننا لا نأخذ مناسك الكفار ونترك من سكنا كذلك لا نأخذ عياد الكفار ونترك عيدنا وإذا كنا منهيين عن هذه الجزئية فلا أن ننهى عن العيد فنحن لا نتشبه بهم فيه فإذا كنا ممنوعين من التشبه بهم في الزنر وهو ليس من الدين وإنما هو من المظاهر فكيف يجوز لنا التشبه بهم بما هو من الدين وهو العيد فإن العيد من الدين وهو منسك من المناسك