[1371] حكم صنع ما يصنعه الكفار يوم عيدهم من غير قصد التشبه بهم I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية و نحو ذلك من غير أن يتعبد بتلك العادة المحدثة ألم يكن هذا من أقبح المنكرات؟
نعم لو أن مسلما ما قصد التشب و بهيم و كرها و كرها في قلبه و أبغضه لكن تظاهر بما يوافقهم في هذا اليوم تظاهر بما يوافقهم في هذا اليوم فصنع مثل ما يصنعون من الأطعما هو اللباس و غير
ذلك وهو يكره عيدهم فهو يقاطعهم لكنه عامل مثل عملهم ألم يكن هذا منكر؟
نعم فكيف بالذي يفعل هذا محبة لهم أو مجاملة لهم أو مداهنة معهم و مصانعة فلا مصانعة ولا مداهنة في دين الله عز وجل الواجب على المسلمون أن المسلمين أي يكونوا متمسكين في دينهم لا
يتنازلون عن شيء و أخذوا شيئا من دين الكفار لما جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأوراق من التورات يريه الرسول صلى الله عليه وسلم غضب النبي صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا و قال ألم آتي
بها نقية يا بن الخطاب ألم آتي بها نقية لو كان أخي موسى حيا ما وسعه إلا التباعي و ندم رضي الله عنه و قال إنما أرد أن تطلع فغضب عليه النبي صلى الله عليه وسلم معانا التورات في الأصل
كتاب الله عز وجل لكنها نسخت لكنها نسخت و انتهى العمل بها فكيف بالذي يريد أن يؤسس عمل يوافق عمل المشركين و يقول هذا من باب التقارب أو من باب الموده والمحبة معهم أو ما أشبه ذلك من
الدعاياة الباطلة فالواجب على المسلمين أن يحذروا من هذه الأباطيل و يعلمون أن عدوهم أن عدوهم هو الذي يزيئ لهم هذه الأشياء و يشجيعهم عليها و يعيدهم بأنه سيفعل لهم و يكرمهم من باب
الاستدراج لهم فليكون على حذر من عدوهم دائما وابده نعم فكذلك موافقة هؤلاء المغضوب عليهم والضلين و أشد المغضوب عليهم اليهود والضلون النسارة و المغضوب عليهم والضلون على غير هدى و على
غير علم و على غير دين صحيح فهم ظالون و كذلك كل من تشبه بالأمتين الغضبية والظالة فإنه يكون منهم و من ذلك العيد فإنه تشبه بالمغضوب عليهم والظلين