[1374] ما وصل إليه بعض بلاد المسلمين من التساهل بمشاركة الكفار في أعيادهم في زمن شيخ الإسلام

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية في عياد الكفار على كثرتها وأيضا كثرت ما يصنع فيها من المغريات فإن المسلمين تساهلوا معهم وشاركوهم بشيء يسير في الأول ثم آل الأمر إلى أن عطلوا عياد الاسلام وانتقلوا إلى عياد المشركين فمنها أقرب إلى العلم والإيمان فهذا الخميس الذي يكون في آخر صوم النصارة يدور بدوران صومهم الذي هو سبعة وأسابيع وصومهم إن كان في أوائل الفصل الذي تسميه العرب الصيف وتسميه العامة الربيع فإنه يتقدم ويتأخر ليس له حد واحد من السنة الشمسية كالخميس الذي هو في أول نيسان بل يدور في نحو ثلاثة وثلاثين يوما ليتقدم أوله عن ثاني شباط ولا يتأخر أوله عن ثاني آذار شفرحمه الله يحكي واقعا عيشه في بلاد الشام معان بلاد الشام معروفة بالعلم ومعروفة هذا بكثرة التمسك بالإسلام قد أثنى عليها النبي صلى الله عليه وسلم لكن معها ليكون فيها من يعمل هذه الأعمال ومن ذلك عيد النصارة الذي يسمونه الخميس وهو في يوم خميس معين من شهورهم وهذا اليوم يدور لا يستقر في وقت معين في وراني سنة والزمان فعلا المدى يتنقل هذا اليوم في السنة أو في غالب السنة فتصبح كل المدة هذه أعيادا عيد في هذه السنة والسنة التي بعد عيد أو قبلها بيومها حتى تصبح الأيام كلها محل أعياد للنصارة ومن ذلك يدعون أحدثها بالتفاق منهم خاله بها الشريع التي جاءت بها الأنبياء فإن الأنبياء ما وقت العبادات إلا بالهلال عليهم السلام وقت العبادات بالأهلة وقت العبادات بالأهلة التي قال الله جل وعلى فيها ويسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج فالعبادات موقت بالأهلة لا بالشمس لأن الله علم أن ذلك أضبط للناس ولا تقبل التقديم والتاخير فهذا مثل ما عامل المشركون من أنهم يعملون النسيء في الحج والأشهر الحرم واخرونها حسب رغباتهم فدين الكفر واحد دين الثواء من مشرك العرب أو من اليهود والنصارة والكل قد احتال على شرع الله سبحانه وتعالى وخالف شرع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ونلتزم شرع الله ومن ذلك نلتزم العيدين الشرعيين العظيمين عيد الفطر وعيد الأضحاء ولا نزيد عليهم عيداً أخرى