[1379] اعتبار النصارى لما وضعه أحبارهم ورهبانهم من الدين I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهم يتخذون الأحبار والرهبان مشرعين لهم يطيعونهم في ما قالوه وفي ما وضعوه وهذا لا شك أنه كفر بالله سبحانه وتعالى
لأن الله ساق ذلك مساق الإنكار عليهم قال اتخذوا أحبارهم رهبانهم هل من باب الإنكار عليهم وتحذير لنا أن لنا التخذ علماءنا مشرعين لنا فما أحله الله أحللنا وما حرمه حرمنا وما أوجبه
أدينه سلام عليكم وما هم تخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً قال الله جل وعلى أرباباً من دون الله ولهذا لما سمعها عديب نحات رضي الله عنه وكان نصرانياً قبل أن يسلم كان على النصرانيا لأن
بلا تطيئ كان فيها دين النصار قبل الإسلام فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية تخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله فقال يا رسول الله ما كنت نعبدهم قال صلى الله
عليه وسلم أليس يحلون ما حرم الله فتصدقونهم قال بلا قال أليس يحرمون ما أحل الله فتطيعونهم قال بلا قال فتلك عبادتهم فمن أطاعهم في التحليل والتحليل من دون الله فقد عبدهم لأن التشريع
حق لله جل وعلى وهذا ما يسمى بشركة طاعه هذا ما يسمى بشركة طاعه فعلي ذلك صاروا عابدين لهم واتخذواهم أرباباً من دون الله عز وجل الله جل وعلى له أن ينسخ أن ينسخ ما يشاء وأن يخكم ما
يشاء وينده أم الكتاب فالنسخ حق لله جل وعلى وهو جل وعلى فهو ولا يدخله تغيير ولا تبديل ولا يتدخل فيه الرجال ولا العلم ولا أحد بل يبقى كما هو خلاف دين النصار فإنه ألعوبة فنحن نحذر من
هذه الطريقة وهي التلاعب بالدين فلا نجعل الرجال يسريعون لنا وينسخون ما يريدون وما يشاء ونبعض الفرق الضال لها على هذا لأن رؤى ساعهم وقادتهم ومثبوعهم يحلون وحرمون لنديهم حسين