[1396] كل ما عُظِّم بالباطل يجب قصد إهانته I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وعياد الإسلام فهذا يعظم لأن الله عظمه والله جل وعلي يقول ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ومن يعظم حرومات الله وخير له عند ربه لكن المعظم بالباطل والكذب مثل عياد النصارة اليهود والنصارة والقبور التي تعظم عندهم فإن المسلمين وان يحذروا منها وان يعتقدوا بطلانها وان ماهم عليهم من دينهم أنه باطل وإن كان فيه له أصر فإنه من سوخ في دين الإسلام فكل الخير والله الحمد كله في دين الإسلام حالة على اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي وراضيت لكم الإسلام دينا فهو الدين الكامل وهو الدين الذي يرغا وهو النعمة التامة على المسلمين فكيف يتطلبون مع هذا غيره من عبادات الكفار وأعياد الكفار وما يعمله الكفار في مناسباته ومن مخالفتهم أننا نهين ما يعظمونه وإنما نعظم ما عظمه الله ورسوله وذلك أب الحكم؟ أب الحكم بالجهة لأن الحكم من أسماء الله سبحانه وتعالى فهو الحكم العدل نعم ولمما سمع أنه بيصلى الله عليه وسلم رجل من الصحابة يكنى أب الحكم قال له صلى الله عليه وسلم إن الله هو الحكم وإليه الحكم فقال يا رسول الله إنما كانوا يأتون إليه فأصلح بينهم ويرغى كل منهم قال صلى الله عليه وسلم أثنى على هذا العمل الذي هو الصلح لكنه قال من أكبر أولاده قال أكبر أولادي القاسم قال أنت أيضا أب القاسم أو لا تأكد منها من الاسم لكن قال أنت أب فلان قال أنت أبو فلان شريح قال أكبرهم شريح قال أنت أبو شريح نعم بدلا أن يكون أب الحكم نعم قال الشيخ رحمه الله كما تهان الأوثان المعبودة وإن كانت لو لا إبادتها لكانت كسائل الأحجار إذا كان المشلكون يعظمون حجرا هو حجر أصلح حجر مخلوق وينتفع به لكن إذا كانوا يعظمون فيجب على المسلمين أنوهينوه أنوهينوه مخالفة لهم لا من أجل الحجر وإنما من أجل مخالفة الكفار في عملهم ولهذا يقول الشاعر يا عز أذن خالد بن الوليد لما لما هدم العز قال يا عز كفرانك لا سبحانك إني أرى الله قد أهانك