[1400] تخصيص أعياد الكفار بأعمال معينة من المشاركة لهم I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالواجب على المسلمين أن لا يحدث في هذه العياد عياد النصارة أي شيء وأن تكون كالأيام العادية ويعظمونه جداً ويسمون
خميسه الخميس الكبير وجمعته الجمعة الكبيرة كما سبق أنهم عندهم ثلاثة الأيام الخميس الذي هو يوم الصوم وتنويع المأكل من ما يخرج من البهائم بهيمة الأنعام ومن الدجاج من البيض ويفطرون على
ذلك بزعمهم وهذا الخميس والجمع الذي يسمونه يوم التصليب الجمعة العظيمة التي يزعمون أن المسيح عليه السلام قتل وصلب فيها على الخشبه ويوم السبت هو يوم القيامة الذي يزعمون أنه هو يوم
الدفن الذي يزعمون أن المسيح ومن الخشبه هو دفن في الأرض دفن في الأرض ميت في قبر ويوم الأحد هو يوم القيامة أي قيامة المسيح عليه السلام من قبله ورفعه إلى السماء هذه خرافاتهم وكل هذا
قد رده الله جل وعلى في قوله وما قتلوه وما صلبوه وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم ثم قال جل وعلى وما قتلوه يقينه ورفعه الله إليه
الله جل وعلى رد على اليهود وعلى النصارة الذين صدقوهم وأنهم قتلوا المسيح عليه السلام وصلبوه وإنما الله جل وعلى أخذه من بينهم ورفعه الله إليه حين وعلقى شبهه على واحد قتلوه وصلبوه
فالقتل وصلب وقع على الشخص الذي ألقي عليه شبه المسيح عليه السلام إما أنه من اتباع المسيح وأنه قدم نفسه فداء للمسيح عليه السلام وحب له وصبر على ذلك وإما أنه الذي دل دل اليهود على
مكان المسيح فالله جل وعلى ألقى عليه الشبه فأخذوه وقتلوه وصلبه حقوبة له من الله سبحانه وتعالى وأما المسيح عليه السلام فهو في منجن من هذا ومن هذه الخرافات وفضلها على غيرها من الأيام
فهم يعظمونا يوم الخميس مثل تعظيم المسلمين لكن تعظيم المسلمين مشروع هو من الله وأما تعظيمهم لهذه اليوم فهو باطل ومبتدع قلوا الأحد الذي هو أول الأسبوع يصطنعون فيه عيدا يسمونه
الشعانين هكذا نقل بعضهم عنهم ونقل بعضهم عنهم أن الشعانين هو أول أحد في صومهم يخرجون فيه بورق الزيتون ونحوه ويزعمون أن ذلكم شهبهة لما جرى للمسيح عليه السلام حين دخل إلى بيت المقدس
راكبا أتانا مع جحشها فأمر بالمعروف ونهى عن المنكر فثأر عليه غوغاء الناس وكان اليهود قد وكلوا قوما معهم إصي يضربونه بها فأورقت تلك الأصي وسجد أولئك للمسيح كل هذا من الخرافات التي ما
انزل الله بها من سلطان أبتدعوها وحظموها يزعمون أن هذا جرى للمسيح عليه السلام وأنه أهين من قبل اليهود وأن هذه الغصي التي يضربون بها المسيح أورقت فذلك ياخذون معهم أوراج الزيتون
لإحياء هذه الخرافة بزعمهم كل هذا من الأباطيل المضحكة الحمد لله الإنسان إذا ترك الحق تولي بالباطل يتردد في أفوها بعض السياسيين والإلاميين أن ورق الزيتون وريد ورق الزيتون بدل بندقية
الحرب هل أصله من هذا البدعه؟
الله أعلم ليس هذا ببعيد ما ده يميز ورق الزيتون؟
عن غيره من الورق عصان الزيتون يقولون نعم الزيتون كل هذا ظاهر من شاءه من خرافات المصارع قال رحمه الله فعيد الشعانين مشابهة لذلك الأمر وهو الذي يسمى في شروط عمر رضي الله نو كتب الفقه
أن لا يظهروا في دار الإسلام نعم من شروط عمر التي سبق ذكرها أنه شرط عليهم شروطا لا يظهرونها في بلاد المسلمين ومنها اظهار العياد ومظاهر عيادهم وإنما يفعلونها داخل بيوتهم ومحلاتهم
قالوا يسمون هذا العيد وكل مخرج يخرجونه إلى الصحراء باعوثا فالباعوث اسم الجنس اللي ما يظهروا به الدين كعيد الفطري والنح يأخذونه من الانبعاثة والبعث يسمون الباعوث يخرجون فيه ويظهرون
نسكهم عباداتهم فيسمونه الباعوث هذه أسمى من عيادهم كلها من عيادهم ما أنجل الله بها عليهم ، ما أنجل الله بها عليهم من سلطان