[1415] وجوب تجنب طريق اليهود والنصارى I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية بعدما ذكر المؤلف رحمه الله تعالى كثيرا من مشابهة المسلمين لعياد الكفار وما يحدث فيها قال رحمه الله وإذا كانت المشابهة في القليل ذريعة ووسيلة إلى بعض هذه القبائح كانت محرمة فكيف إذا أفضلت إلى ما هو كفر بالله من التبرك بالصليب والتعميد في المعمودية أو قول القائل المعبود واحد وإن كانت الطرق مختلفة ونحو ذلك من الله قوال ولافع فكيف أنت شبهة الكفار في أعلادهم ومشاركتهم فيها أن ذلك يجر على المسلمين شرًا في دينهم في اعتقادهم وفي عباداتهم وفي أخلاقهم وأن الشارع الحكيم الله جل وعلا قال لا تكون كللين تفرقوا واختلفوا بعد ما جاءهم البينات إهدن الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغلوب عليهم والظلين شرع لنا أن نسأله أي يهدينا طريقة أهل الحق وأن يجنبنا طريقة أهل الباطل من المغلوب عليهم وهم اليهود ومن شابههم ومن تجنب طريق هاتين الفئاتين ترك التشبه بهم لأن ذلك يفضل إلى محاذير كثيرة والقليل منه يجر إلى الكثير فلا يتساهل في المشابهة القليلة ومن تجر إلى المشابهة الكثيرة والمعصية تجر إلى ما هو أكبر منها كالكهر بالله والشرك بالله فإن المسلم لا تشبه بهم في أعيادهم ولو كان في أول الأمر تشبها يسيرا فإنه يجره إلى أن يفعل مثل كفرياتهم من تعظيمهم والشرك بالله عز وجل وكفر به وغير ذلك من أنواع قبائهم وعليهم التي يمارسونها في أعيادهم كالتعميد وهو غسل الأولاد على يدي القس في الكنيسة وغير ذلك من عمالهم حتى إن قد يقول بعض المسلمين نعم هو المسيح ابن مريم وعليهم أن يردون الله فهذا الجاهل يخلط بين الحق والباطل ويسوي بين الكفري والإيمان ويقول كله مهالدين وهذه كلمة نسمعها الآن من من ينادون بتسوية الأديان الثلاثة هو المواخات والمواخات بينها يجب التنبه لهذا الأمر الخطير الذي يفسل العقيدة والإيمان بالله من أصله