[1418] حكمة الشريعة في الأمر بمباينة الكفار I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية والأمر الثاني ما شرعه الله لنا من المباينة من مباينة الكفار من اليهود والنصار والمباينة معناها المخالفة لأن المتباينين معناهما المختلفين من كل وجه فنحن نباينهم ولا نجتمع معهم في شيء من دينهم ولا نجتمع معهم في شيء من دينهم وما كان من حق فهو في ديننا فقال لتكون المخالفة أحسما لما أنت الشر وأبعد عن الوقوع فيما وقع فيه الناس ومن ذلك يختلط الحق بالباطل ويشتبه الهداء بالظلال وفي طبعنا وفي عقولنا وتمييزنا ما يقتضي مخالفتهم ولبتعاد عنهم فكيف وقت جاء في ديننا ما يأمر بذلك ويؤكده لأننا رأينا يقول الشيخ لأننا رأينا أن الذين اتشبهون بهم قد اكتسبوا كثيرا من عباداتهم وظلالاتهم وبدعهم فقال فكيف وقد رأينا من المنكرات التي أفضلت إليها المشابهة ما قد يوجب الخروج من الإسلام بالكلية فهل في المسلمين من يسوغ هذا الأمر؟ إن كان ينتسب إلى الإسلام وهو يرى تصحيح ماهم عليه فإنه قد خرج من الإسلام شركة بالله عز وجل