[1435] من انشغل بالبدع ترك السنن I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية إذا أردت الله عنه من السنة مثلها فالسنة والبدع لا تجتمعان و لذلك تجد المبتدع لا يحب السنة وتجد السنة لا يحب البدعان فإذا وجد من نفسه المحبة للخير و محبة للقرآن والسنة و محبة للآداب الشرعية فإن هذا لأنه تعلق قلبه بهذا الشرع فمن يريد الأدب والثقافة والتربية والالطلاع على المجريات القديمة والحديثة فعليه بتاريخ الإسلام العظيم صلى الله عليه وسلم و إلا فالكمال لله عزي وجل و على كل حال حتى ولو كان عند الإنسان قليل من الشر فإنه ينمو و قليله يجر إلى كثيره فالمسلم يبتعد عن الشر مهما كان و في رواية من عاملا عاملا ليس عليه أمرنا فهو رد يعني عاملا به ولو لم يحدثه أحدثه غيره وإنما هو عاملا به فكيف إذا أحدثه يكون هذا أشد و كذلك قوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة و سنة الخلفة الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها و عظوا عليها بالنواجذ و إياكم و محدثات الأمور و إياكم و محدثات الأمور فإن كل محدثة بداة و كل بداة غلالة و في رواية و كل غلالة في النار و لأن المبتدعة يعادون أهل السنة فلا يجتمع السنة و البدعة إلا وتقضي احداهما على الوخرى بلا شك قال لأن البدعة لو خرج رجل منها كفافاً لا عليه ولا له لكان خفيفاً بلا بدا يوجب له فساداً لو كانت البدعة لو كان المبتدعة يخرج كفافاً لا له ولا عليه لكان الأمر خفيفاً و لكن ليس الأمر يقف عند هذا فلا يخرج عليه لا له لأن ما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم فلا شك كانه شر ولو كان فيه خير لما حذر منه صلى الله عليه وسلم و إنما البدعة توجب فساداً في قلبه و يكره السنة و يكره ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم و هذه الشيء معروفاً في النفوس و في القلوب و في المبتدعة أنت لا تجد هل البدعة يدعون للسنة هبدن فقال العلان والمكان الفلان فيه بركه و فيه كذا و فيه كذا لا تجد هم رقبون في السنة أبداً لأنه منصرفه مع البدعة فصاروا دعات بدعة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من دعى إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من وجورهم شيء و من دعى إلى ظلاله و من عليه من الإثم مثل واثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيء