[1436] تعظيم الشريعة لأمر البدع بتحذير المسلمين منها I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية هل نسأل العوض منه؟
لكن إذا كان العكس وهو أن الشر غالب والخير مغمور فهنا تأتي المصيبة وعلى كل حال حتى ولو كان عند الإنسان قليل من الشر فإنه ينمو وقليله يجر إلى كثيره فالمسلم يبتعد عن الشر مهما كان نعم
قالوا لهذا عظمة الشريعة النكير على منحرة البدع وكريهتها الشريعة عظمة النكير على منحرة البدع قال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية من عملا عملا ليس
عليه أمرنا فهو رد يعني عمل به ولو لم يحدثه أحدثه غيره وإنما هو عمل به فكيف إذا أحدثه يكون هذا أشد وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفة الراشدين المهديين من بعد
تمسكوا بها وإياكم ومحدثات الأمور وإياكم ومحدثات الأمور وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بداة وكل بداة مغلالة وفي رواية وكل غلالة في النار قال عليه الصلاة والسلام إن خير الحديث
اتاب الله وخير الهديو محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها فالإسلام حذر من البداع لماذا لأنها تجروا إلى الشر لأنها تحارب السنة ولأن المبتدعة يعادون أهل السنة فلا يجتمع السنة
والبداع إلا وتقضي احداهما على الوخرى بلا شك قال لأن البداع لو خرج الرجل منها كفافا لا عليه ولا له لك أنا خفيفا بلا بدا يوجب له فسادا لو كانت البداع لو كان المبتدعة يخرج كفافا لا له
ولا عليه لكان الأمر خفيفا مع ما فيه من حوات الخير لكن ليس الأمر يقف عند هذا بل إنه يخرج عليه لا له لأن ما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم فلا شك أنه شر ولو كان فيه خير قال لأن لا
بد أن يوجب له فسادا منه نقص من فعات الشريعة في حق إذا القلب لا يتسأل العوض والمعوض منه يوجب فسادا فيه وإنما البداع توجب فسادا في قلبه فيكره السنة ويكره ما جاء به الرسول صلى الله
عليه وسلم وهذا الشيء معروف في النفوس وفي القلوب وفي المبتدعة أنت لا تجدها للبداع يدعون للسنة أبدا وإنما لهجهم قال فلان وقال علان والمكان الفلان فيه بركه وفيه كذا وفيه كذا لا تجدهم
رقبون في السنة أبدا لأنه منصرفه مع البداع فصار دعات بداعه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ومن دع إلى ظلاله كان عليه من الإثم مثل واثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شياء