[1437] أهمية تغذية الجسم بالأغذية الطيبة وأثر ذلك على القلب I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وليها دجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مبتدع قوم بدعة إلا نزع الله عنهم من السنة مثلها رواه الإمام
أحمد أن التشابه بالكفار وهذا الذي ذكره هنا مثال أني وضح غرار التشابه بهم من ناحية أن الجسم بحاجة للطعام والشراب و بحاجة للسماع والكلام وغير ذلك فإن غذ يبطعام طيب وشراب طيب وسمع
كلام حسنًا وتكلم بكلام طيب كان ذلك محمودًا ومنتجًا ومثمراً له ولمجتمع وإن كان هذا الطعام الذي يتغذابه الجسم والشراب من الخبائث المحرمات فإن الجسم يتغذ تغذية خبيثة ولهذا جاء في
الحديث كل لحم النبت من الصحت فالنار وأولابه وكذلك إذا سمع الكلام الباطل والله وفضول الكلام الضار فإنه أيضًا يتغذ سمعه بهذه الأشياء ويصل إلى قلبه لأن صلاحة الجسم يسبب صلاحة القلب من
الناحية الصحية ومن الناحية المعنوية فإن القلب يتأثر بما يسمع خيرًا أو شرًا والقلب إلا يتأثر بما يتغذابه الجسم من طعام وشراب فهو يؤثر على القلب إما أثر طيبًا إن كان هذه المواد من
المواد الطيبة المباحة أن يتكون القلب فاسدًا إذا تغذب هذه الأغدية الخبيثة الضار هالمثال لالسنة والبدع فالمسلم الذي يتغذب ويتربع للسنة والطاعات لا شك أنه يحيا قلبه كما قال تعالى فإذا
تغذب بما هو طيب من الماءكل والمشارب وسمع الطيبات من الكلام فإن هذا القلب يكون قلب طيبًا لا يصدر عنه إلا الخير وقال "الطيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون" ثم ذكرى
الرجل يطيل السفر أشحف أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام وما البسه حرام غذي بالحرام فأن يستجاب لذلك فدل هذا على أن التغذية الطبيعية تؤثر على على الجسم وعلى القلب
وبالتالي تؤثر على قبول الدعاء من الله جل وعلا فلا يقلوا دعاء من تغذب الحرام فهو يمنع الحرام يمنع من تغذب الحرام يمنع من قبول الدعاء كما في هذا الحديث الصحيح