[1448] إحداث أعياد غير عيدي الفطر والأضحى يقلل من أهمية العيدين I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية رحمه الله أقل الدرجات أنك لو فرضت رجلين أحدهما قد اجتمع اهتمامه بأمر العيد على المشروع والآخر مهتم بهذا وبهذا
فإنك بالضرورة تجد المتجرد للمشروع أعظم اهتماما به من المشركة أو المشرك بينه وبين غيره ومن لم يدرك هذا فالغفلته أو إعراضه هذا هو الصر في قوله صلى الله عليه وسلم إن الله قد أبدلكم
بهما أي عياد المشركين أبدلكم بهما يومين أخلاف الذي يقتصر على البدال فإنه ينشط فيه أكثر الاسلاميين والآخر اجتهد في العياد كله عياد الإسلام وأعياد غير الإسلام هذا إذا اجتهد في
العبادة كيف إذا اجتهد في الله ويولاك لكن لو قدر إنه اجتهد في العبادة في العياد هذه مع أن هذا بدعه ولا يجوز أن نحدث العبادة لمناسبة أو في يوم لم يدل الدليل على خصوصية مع كونه بدعه
فإنه يفتر عن الاهتمام بالعيد الشرعي فتجد الرجل الذي يجمع بين الأعياد الشرعية وغير الشرعية تجده فاترا في العيد الشرعي هذا أمر ضروري إخلاف الذي قصر جهده وعينايته بالعيد الشرعي فإنه
يكون فيه أنشط وأجمع لعزمه فيه لا يمكن أن يجحد هذا ولا يجحده إلا إنسان لا يدرك الأمور وأما الإنسان الفطن والعاقل فهذا يدركه كل عاقل وكل فطن وامل إحساس بفتول الرغبة فيجده كل أحد فإن
نجد الرجل إذا كسأولاده أو أوسع عليهم في بعض الأعياد المسخوطة فلا بدا أن تنقص حرمة العيد المرضي من قلوبهم إذا كسأولاده أو أفرحهم في الأعياد المسخوطة فإنه تقل محبتهم لعيد الإسلام
ويقل تطلعهم إليه وفرحهم به هذا حتى في الأطفال كيف بالعقل والكبار؟
لأن القلوب تكتسع لها لين الأمرين فهذا كما سبق أنه لا يمكن لأنه لا يجتمع البدل والمبدل ولا يجتمع الحق والباطل في قلب وأيضا كما ذكر الشيخ وكرر أنه لا بد أن يكون هناك فطور في القلب
الذي صاحبه يجتهد في عياد الكفار وعياد الإسلام ونهمته ورعبته في عياد الإسلام