[1449] فرح الكفار بموافقة المسلمين لهم في بعض أعيادهم I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالعتبار هو القياس الصحيح بأنه عن عياد الكفار الوجه الخامس فنحن إذا خذنا عيادهم فرحوا وصروا بذلك أما إذا
اقتصرنا على عيادنا وتركنا عيادهم فإنهم يغضبون ويستاءون من ذلك فهما يعلمون من الضرر الذي يحصل علينا في ذلك وهم يريدون لنا الضرر دائماً وابداً فهم يفرحون بذلك من ناحيتين من ناحيت أن
نوافقناهم وأن يدناهم على بقلهم ومن ناحيت أن هذا سيقلل من اهتمامنا عيد الإسلام وقد يسحب عيد الإسلام نهائياً سلام عليكم قال رحمه الله خصوصاً إذا كانوا مقهورين تحتظوا للجزية والصغار
فرعوا المسلمين قد صاروا فرعوا لهم في خصائص دينهم فإن ذلك يوجب قوة قلوبهم وانشرحوا صدورهم نعم إذا كانوا تحتولاً يتلون المسلمين يدفعون الجزية وهم ممنوعون من نظهار شعائرهم فإذا رأوا
المسلمين يعملون أعيادهم فإن ذلك من ما يفرجوا عنهم ماهم فيه من الذل والصغار الذي قال الله جل وعلى فيه حتى يطل جزية هيا ديوهم صغيراً هذا يرفع عنهم الصغار ويرفع رؤوسهم والواجب على
المسلمين أن الواجب على المسلمين أن يمنعوهم من هذا الشيء هم بأنفسهم فكيف أن يكون من المسلمين من يعملوا هذا ويظهر عيدهم وسرورهم هذا أشد مما لو تركوا هم يظهرونه ويظهرون شعائرهم
وبالتالي يحصل بذلك الخلال في المسلمين ويضعف دين المسلمين نعم هذا أيضاً أمر محسوس لا يستريب فيه عقل فكيف يجتمع ما يقتضي إكرامهم بلا موجب مع شرع الصغار في حقهم نعم هذا من إكرامهم إذا
شاركهم بعضهم فإن هذا يتنافع مع ما ضربه الله عليهم من الزلة ظربت عليهم الزلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباء بغضب من الله فالله ضرب عليهم الزلة وقال تعالى للمسلمين
حتى يعتنجز يتعيد وهم صغيرون يحاولوا أن يخالف هذا الأدب الإلهي الذي فرظه الله علي المسلمين في حق الكفار في أن المسلمين تساهلون معهم أو يشاركونهم في باطلهم فهذا من النقص من شرع
الإسلام ودين الإسلام ومن تعيد دين الكفر