[1452] المشابهة تقتضي التقارب بين المتشابهين I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فوالذي يلبس لباسك مثلاً تقترب منه وتألفه والذي يتكلم بلغتك أيضاً تقرب منه وتألفه وتقدمه على العاجب فاتشابه
يقتضي التقارب ويقتضي الاجتماع مع المشابه والتجانس فهذا الشرح بلا شك وهذا من أفراد لعيلة في تحريم التشبه بالكفار أولاً أن من تشبه بقوة منه هو منهم كما في الحديث وثانياً أن تشبه
يقتضي التقارب بين المتشابهين فإذا تشبها مسلم بكافر حصلت المقارب بينهما وعدم النفرة بينهما وهذا محضور شرعي أن المسلم يتقارب مع الكافر ويتميع معه ولا يكون بينهما تمييز فالولم ما كان
بين الإنسان وبين الإنسان مشاركته في الجنس الخاص كان التفاعل فيه أشد ثم بينه وبين سأل الحيوان مشاركته في الجنس المتوسط فلا بد من نوع التفاعل بقدره ثم بينه وبين النبات مشاركته في
الجنس البعيد مثلاً فلا بد من نوع ما من المفاعلة مخلوقات كلها تتشابه لكن بعضها أقوى شبهاً من بعض فمثلاً الإنسان والإنسان تشابه كبير الإنسان والإنسان بقطع النظر عن الدين بل الإنسانية
والآدمية وكذلك الإنسان مع الحيوان لكون كل منهما له روح ويتغذة وله توجه فبينهما أيضاً تجانس من ناحية وأيضاً بين الإنسان والنبات لأن النبات ينمو والإنسان ينمو وهما يشتريتاني في
الحياة فتشابه يختلف في هذا وهذا يقصد منه الشيخ هذا المثال يقصد ومنه نتيجه آتيه وعلى المسلمان يتشبه بالكافر لأن لا يتمازج الإثنان ويحصل بينهما المواعمة التامة فلا يحصل بينهما فارق
من جهة الدين وربما يحصل من بعضهما مشاركها للآخر في دينه وإعانه له عليه فيحصل الشر الكبير