[1464] تفسير قوله تعالى : "لُعِن الذين كفروا من بني إسرائيل..." الآية I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية واللون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم عن سخط الله عليهم وفي العذابهم خاردون ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما انزل إليه ما اتخذواهم أو لياء ولكن كثيرا منهم فاسقوا نعم هذه الآيات في سياق واحد وهي التحلير من موالات اليهود والنصارة فالله جل وعلا لعن اليهود لأن اليهود هالكتاب ومع هذا يهملون جانب الولى والبرى فلذلك لعنهم الله يعني طردهم وأبعدهم من رحمته لعن الذين كفروا من بني إسرائيل الذين كفروا لأن فيهم مؤمنون فيهم مؤمنون الصادقون ليسوا سواءة الله جل وعلا لا يبخس الناس حقوقهم ولا يسوي بين المحسن والمسيء ولا بين الكافر والمسلم ولإنه يمايز بينها أولا هو الحكم العدل سبحانه ولهذا قال لعن الذين كفروا من بني إسرائيل الذين كفروا أما الذين آمنوا فهم أهل طاعه وأهل موده وعادهم إذا آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم من تأخر منهم فأدرك محمد صلى الله عليه وسلم فآمن به حاجة على الأجرين أجر إيمانه بالأنبياء السابقين وأجر إيمانه بمحمد صلى الله عليه وسلم فالحاصل فترى لعن الذين كفروا من بني إسرائيل وكانوا يعتدون ثم فسر هذا بقوله تعالى فالسبب هو تركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكان أحدهم يلقى أخاه على المعصية فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وجليسه وشريبة فلما رأى الله ذلك منهم ضرب قلوب بعبهم ببعض ولا عنهم أرسل أنبياءهم كما قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ذلك بما حصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن مكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء أولا أنهم لا يأمرون بمعروف ولا ينهون عن مكر ثانيا أنهم يتولون الكفاء وكانوا يتولون الذين كفروا لبئس ما كانوا يفعلون ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء أولياء قولوا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم عن سخط الله عليهم يعني أنفسهم قدمت هذا السخط عملهم هذا سبب لهم وأنفسهم هي التي اكتسبت هذا الشيء