[1474] معنى قوله ﷺ : "إنكن صواحب يوسف" I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقال صلى الله عليه وسلم مر أبا بكر فليصلي بالنس يوسف، مر أبا بكر فليصلي بالنس فأشاهد منه إن كنا صواحب يوسفه لما
حصل منهن مع يوسف عليه السلام من الكذب والبتل والامتحان وإلصاق التهم به ونفيها عن هن حتى أظهر الله الحقيقة قبر أرأ نبيه يوسف عليه السلام من ما ألصق به هذه الخصل فيهن دائماً وابداً
فما حصل منهن في صلاة أبي بكر بالنس هو نفس ما حصل في يوسف عليه السلام هذه عادتهن فرجال لا يطيع النساء ولهذا سمم صلى الله عليه وسلم على أن يتولى الإمام أبو بكر وهذا إشاره لا خلافته
فإن النبي صلى الله عليه وسلم مختاره لإمامة الصلاة إلا إشارة إلى حقيته بالإمامة الخلافة من بعده صلى الله عليه وسلم وإخافة المشركين في وقت كاد الإسلام يتزحزح وطارت قلوب الرجال طارت
قلوب الرجال بوفات النبي صلى الله عليه وسلم ولكن أبا بكر فبت فبات الجبال لقوة إيمانه ويقينه بالله عز وجل وأن المصيبة وإن كانت مؤلمة فإنها لم تؤثر في تصميمه وموقفه وأنه يوم الله ما
بعده فلو أنه لان في هذا الموقف أو ضعف في هذا الموقف لزال الإسلام أو تضرر فالرسول صلى الله عليه وسلم يريد انهن يغلبنا بمكرهن وكيدهن يغلبنا على عقول الرجال فيؤثرنا فيهم إذا أطاعهن
فالواجب على الرجال أن لا يطيع النساء في ما فيه ضرر أو ما آله إلى الضرر فإن هذه القائدة أن لا يطيعهن في مشابهة الكفار في أعيادهم وما فيها من الراحة والسرور والضحك والأكل والله
واللعب فإن هذا ما آله إلى الخسارة وإلى الضياع