[1476] الرد على من يتهمون الإسلام بأنه ظلم المرأة I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وقوله صلى الله عليه وسلم فيما أخرجاهه في الصحيحين إن كنا صواحب يوسف وقوله صلى الله عليه وسلم فيما أخرجاهه أيضا
ما رايته من ناقصات عقل والدين أغلبا للبذ اللب من إحدى كنا وتحدث الشيخ الزاكى الله خير عن ما يليقه والمرأه ما لا يليقه وعن الظلم في معامل المرأه عدم الظلم وكان لنا سؤال ختمنا بنهاية
الحلقة أولا ندعك ترحب بالإخوة المستمعين ثم نوجه سؤالنا لي ختمنا بي أخوة الشيخ هناك من المسلمين من يظنوا أن المرأه ظلمت في شريعة الله نعود بالله يجد ذلك في قلبه وهناك من يقول
بالسانه فما حكم ذلك وما تنصح المسلمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله الواجب على المسلم أن يعتقد أن الإسلام هو دين العدل والرحمة والإنصاف وإنه يؤمن
بأن شرع الله هو الكامل في كل شيء وليتهم نفسه وليتهم عقله وقصوره وليتهم الإسلام وأنه ظلم المرأه الإسلام حكيم يضع الأمور في مواضعها فيعطي كل ما يليق به فيعطي المرأه ما يليق به ويعطي
الرجال ما يليق بهم والأمور مواقف منها مواقف لا يقوم فيها إلا الرجال ومنها مواقف لا يقوم فيها إلا النساء فكل يقف في المكان الذي حدده الله له من أجل أن تتكامل الشؤون الحياة وتتعاضد
المصالح وتتم المنافع في المجتمع المسلم لا أن الرجال يأخذون أعمال النساء ولا أن النساء تأخذوا أعمال الرجال حتى في المظهر قال صلى الله عليه وسلم لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء
ولعن الله المتشبهات من النسائي وعن المترجلة فكل ذلك من أجلي أن يقف كل على حده وعلى ما أعطاه الله عز وجل وفي ذلك الخير والمصلحة فالذي يسمع بدعوى الكفار أعداء الإسلام الذين يقولون
الإسلام ظلم المرأة أو إذا قرأ القرآن أو قرأ شيئا من الحديث الصحيحة وقع في نفسه عدم الإقتناع بذلك هذا النفاق والعياذ بالله فعليه أن يتوب إلى الله وأن يستعيد بالله وأن يؤمن أن كلام
الله حق وأن كلام رسوله هو الحق سواء أن ظهر له ذلك أو لم يظهر ولا ما فاعدت الإيمان إذا كان الإنسان لا يؤمن الله بالشيء الذي يدركه فما فاعدت الإيمان بالأمور المغيبة والأمور الماضية
والمستقبلة الإنسان قال الله جل وعلا بل كذبوا ولم يأتيهم تأويله كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرسول إلا البلاغ المبين فالواجب على المسلم أن
يقف مع كتاب الله ومع سنة رسول الله ويعتقد أنها حق وأنها تدل على العدل سواء أن ظهر له ذلك أو لم يظهر فإذا لم يظهر فإنه يتهم عقله وإدراكه ولا يتهم الكتاب والسنة بذلك فإن بقي على شكه
وعلى التهامه فهذا نفاق بأنه يتظاهر هو بالإسلام وإلا قلنا كافر لكن يتظاهر بالإسلام ويصلي ويصوم ويكون مع المسلمين فهذا يكون منافقا في قلبه فالواجب على المسلم أن يكون على يقين وثقة
بكتاب الله وسنة رسوله وبشرع الله عز وجل وأنه وضع الأمور في مواضيعها اللائقة وليس من عمل البشر الذي يخف عليها كثير من ما يظهر له من الأمور فهذا هو الواجب على من وجد في نفسه شيئا من
ذلك أن يزيله باليقين والإيمان الله عز وجل وأن يعلم أنه لا يدرك كل الأمور قد تغمض عليه الأمور ولا يدرك العواقب هذه لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى حتى يسلم لله والرسوله فالواجب على
المسلم أن يظهر له أو لم يظهر له لأنه سيظهر فيما بعد سيظهر فيما بعد الأمور ما هي تحبر جميع شيئا فشيئا لكل نابا يمستقر سوف تعلمون ولتعلمون نباءه بعد حين نعم فإن قال شيئا من ذلك بعض
المسلم تفلت إذا تكلم فهذا الصرح بالنفاق المنافقون سرخون عيانا أحيانا ونفاقه