[1479] ما كان من أعمال الكفار وخصائصهم فإننا لا نشاركهم فيه I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية قال رحمه الله فصل أعياد الكفار كثيرة مختلفة وليس على المسلم أي أبحث عنها ولا يعرفها بل يكفيه أي يعرفة في أي فعل من الأفعال أو يوم أو مكان أن سبب هذا الفعل أو تعظيم هذا المكان أو زمان من جهاتهم ولو لم يعرف أن سببه من جهاتهم فيكفيه أي علم أنه لا أصل له في دين الإسلام نعم المسلم عنده قاعدة ولله الحمد وعنده أصل وهو أنه متمسك بهذا الدين فما أمر به فعله وما نهى عنه اجتنبه ومن جملة ما أمر الله به ونهى عنه موافقة الكفار والتشبه بهم هذه قاعدة فهو منه قال الله جل وعلا و لا تكون كالذين تفرق واختله بعد ما جاءهم البينات أوله صلى الله عليه وسلم تشبه بقوة من فهو منهم هذه قاعدة فقلوا أحواله أن يكون من البداع ما لم يرد في الكتاب والسنة فهو محدث قال صلى الله عليه وسلم من عملا عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وفي رواية من عملا عملا ليس عليه أمرنا فهو رد قال عليه الصلاة والسلام وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة هذا أصل يمشي عليه المسلم فيكتفي بما شرع الله وشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يلتفت لما وحدث وزيد في الدين ومن ذلك الأعياد فالله شرع لنا عيدين عيد الفطر وعيد الأضحاء فلا نزيد عليه ما حيدا ثالثا أو عيادا بحجة أن العالم يعملون هذا وأننا لا نتخلف عن العالم وأننا جزء من العالم ولا صغيرة ولا مناصلنا من مشاركتهم ولا ننفرد عنهم ولا إلى آخرين