[1498] ما يدخل في معاونة المسلمين للنصارى في أعيادهم كما جاء عن المالكية I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وكاله ابن القاسم للمسلم يهدي للنصار شيئا في عيدهم مكافئة لهم ورعاهم انت عظيم عيدهم ورعاهم انت عظيم عيدهم ولا
يغعرون دابه؟
كل وأوجه التعاون على باطلهم لا يريد المسلمين أن يعينوهم بها لا تأجير دابه ولا غير ذلك من ما يعينهم على تنفيذ شركهم وباطلهم فالمسلمون يترجنبون هالا وإن كانوا قد يقرونهم على ماهم
عليه بحكم حكام الظمة ولكن لا يؤشركونهم ولا يؤيدونهم ولا يمكنونهم من علان ذلك إنما يكون هذا بينهم وفي محيطهم فقط ولا ينتشر في البلد ولا يغعنون على شيئ من عيدهم لأن ذلك منت عظيم
الشركهم ومن عونهم على كفرهم ومن المسلمين ومن اليهود والنصارة إذا كانوا ذميين في بلاد المسلمين لا يتركوهم يندمجون من دماجاً كلياً مع المسلمين بل يكون لهم ما يميزهم ويفرقهم عن
المسلمين كما في الشرط العمرية التي سبقت وهذا فيه أنه لا بد أن يتميز المسلمون وانفارق الكفار في صفاتهم ومناسباتهم وعباداتهم وأعمالهم لأن لا يسر يا شيء من الباطل إلى الحق ويلتبس الحق
بالباطل نعم أكل ذبائح يا عيادهم داخل في هذا الذي جتمع على أكراهياته بل هو عندي أشد نعم الأكل من ذبائح يا عيادهم أكل المسلم من ذبائح يا عيادهم داخل في تشجيعهم والتشبه بهم وإقرارهم
على ماهم عليه وعدم التميز بين المسلم والكافر ولا يأكل من ذبائح يا عيادهم وقد ذكر أنه قد جتمع على كراهة مبايعتهم ومهاداتهم ما يستعينون به على عيادهم كله أنه لا يحل ذلك كله هذا نقل
بن حبيب هان لما مالك رحمه الله