[1511] لماذا كان بيع الكفار ما يقيمون به أعيادهم أشد من بيعهم العنب ليعصروه خمرًا ؟ I صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية أمام أحمد وفتواه عرف المقصود بل هو إلى بيضهم العصير أقرب منه إلى بيضهم العقار لأن ما يبتعونه من الطعام واللباس
ونحو ذلك يستعينوا لأن بيعهم الطعام واللباس يستعينون به العيد وما يستعينون به على باطل لا يجوز للمسلم أن يبيعهم إياه نظرا لأنهم يقصدون به عمل المنكر فالمسلم لا يتعاون معهم في ذلك
إذن عيد كما قدمنا اسم لما يفعل من العبادات والعادات وعيد أشد من كونهم مثلا يعصون الله بشهواتهم من شرب الخمر وغير ذلك العيد أشد لأنه اسم لما يعود ويتكرر من عباداتهم ومظاهر كفرهم
فإعانتهم على عيدهم أشد من بيعهم ما يعصون الله به المعاصي وهذا إعانة على ما يقام من العادات وما يفعلون به نفس المحرم فإن كان ما يبتاعون أو يفعلون به نفس المحرم مثل الصليب أو شعانين
أو معموديه أو تبخير أو ذبح اللي غير الله أو صوره ونحو ذلك بهذا لا ريبة في تحريبة نعم إذا كانوا لا يشترون هذا الشيء إلا لاستعماله في المحرم وعباداتهم الباطلة فهذا بيعهم هذا محرم لا
يباع عليهم ما يستهلكونه في هذه الأشياء كلمعموديه وأصدق التصليب والشعانين غير ذلك من أمور أعيادهم هذا أشد من ما يأتخذونه للعادة التي عتادوها وإن كانت معصية فما يفعل للعيد أشد هذا
أشد ولا أحد يقول بجواز بيعهم العصير ليتخذوه خامرا أو أيهم الأرض ليابنوها كنيسة لأن هذا محرم لأن هذا كفر لأن هذا من ظاهر الكفر المعروفة فلا يجوز عانتهم عليها بوجه من الوجوه