[1516] حكم قبول الهدية من الكفار يوم عيدهم I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وأنه يقول لهم العيد فيهدون لنا قالت أما ما دبح لذلك اليوم فلا تأكلوا ولكن كلوا من أشجارهم نعم الهديه التي
يهديها الكفار في مناسبة عيادهم للمسلمين هذه تنقسم إلى قسمين قسم مباح مثلا ما ذكر هنا من الأشجار أو من الثمار فهذا لم يصنع مناج العيدين وإنما هو شيء خالقه الله من الأصل وقال حدثنا
وكي عن الحسن بن حكيم أبو برزة من الصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فكانوا يهدون له في النيروز والمهرجان فكانوا يقول لأهله فهذا كله يدل على أنه لا تأثير للعيد في المنع من قبول هديه
بل حكمها في العيد وغيره سوى هديتهم التي هي من عصر المباح نعم نعم لأنه ليس في ذلك إعانة اللهم على الشعائر كفرهم نعم لكن قبول هديت الكفار من أهل الحرب وهل الذمة مسألة مستقلة بنفسها
نعم فيها خلاف وتفصيل ليس هذا موضعه حمد لله نعم وإنما يجوز أن يأكل من طعام أهل الكتاب في عيدهم ببتياع أو هديت أو غير ذلك من ما لم يذبحوه للعيد كل هذا كما سبق إنه ما كان عصله مباحا
كالطعام والفواكه والثمار فاهدوه للمسلمين فإنه يجوز للمسلم أن يقبله وإن كان في أيام عيدهم لأن هذا يكون جاريا على الأصل وهو الإباحة أما ما كان مخصصا لعيدهم وفيه تقرب إلى غير الله
كالذبح لغير الله ذبح للصليف أو لي فهذا هو الذي يحرم وليجوز قبوله هديتا في حق المسلم لامرين أولا أنه تشييع الله على إقامة ظلالهم ولامر الثاني أنها لما حرم الله ومن ما أهل به لغير
الله